نظرة عامة على المؤتمر
اختتم في مدينة أنطاليا التركية فعاليات المؤتمر الدولي الحادي والعشرين للطب الشرعي، وذلك بعد جلسات استمرت من 21 إلى 27 سبتمبر 2026. أقيم الحدث على مدار سبعة أيام وشهد حضوراً واسعاً من مختصين وممثلين عن مؤسسات قضائية وأكاديمية من مختلف أنحاء العالم.
المشاركة والجلسات العلمية
شارك في المؤتمر خبراء وأكاديميون من أربعين دولة réparties على خمس قارات. نُظمت ثماني وعشرون جلسة ناقشت موضوعات متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي، والأدلة الجنائية الرقمية، وتقنيات التزييف العميق، ومكافحة المخدرات، والحمض النووي الجنائي، وتحديد هوية ضحايا الكوارث الجماعية، وحقوق الإنسان، والطب النفسي الشرعي، وعلم الأمراض الشرعي، والتشريح الافتراضي، وحوادث المرور والمركبات ذاتية القيادة، بالإضافة إلى سبل التعاون الدولي.
تصريحات المسؤولين
أوضح رئيس مؤسسة الطب الشرعي في تركيا الدكتور خضر أصلي يوكسك أن سبعة وأربعين عالماً في مجالات الطب الشرعي والمعلوماتية الجنائية قدموا عروضاً خلال الفعالية، مبيناً أن المشاركين شملوا أكاديميين من خمسين جامعة تركية وثلاثين جامعة أجنبية. وصف البرنامج بأنه مكثف جداً، حيث امتد من الساعة الثامنة والنصف صباحاً حتى الحادية عشرة ليلاً.
من جهته أشار نائب رئيس المؤسسة محمد شيمشك إلى أن المؤتمر أتاح فرصة لتقييم القضايا الراهنة بشكل شامل مع مشاركة محليين وأجانب من الأوساط الأكاديمية والقضائية والخبراء، لافتاً إلى تلقي ردود فعل إيجابية من الضيوف الأجانب بشأن التنظيم، مضيفاً أن التحضيرات commenced قبل نحو سنة.
دعم الإعلام والشراكة المستقبلية
أعرب الدكتور خضر أصلي يوكسك عن تقديره للدعم الإعلامي الذي قدمته وكالة الأناضول خلال المؤتمر، مؤكداً أنهم سيسعون بطلب لجعل الوكالة شريكاً إعلامياً للنسخة القادمة من الفعالية. وشاركت وكالة الأناضول كشريك إعلامي عالمي في الحدث، مما ساهم في تغطية أنشطته ونشر مخرجاته على نطاق واسع.