انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

اليمن: القوات الحكومية تعلن مقتل وإصابة أكثر من 230 عنصراً حوثياً ومصرع أربعة خبراء إيرانيين بعد ثلاثة أيام من العمليات

اليمن: القوات الحكومية تعلن مقتل وإصابة أكثر من 230 عنصراً حوثياً ومصرع أربعة خبراء إيرانيين بعد ثلاثة أيام من العمليات

الإعلان والتفاصيل

في 27 سبتمبر 2026 أعلنت وزارة الدفاع اليمنية تنفيذ 756 عملية استهداف نوعية ضد أهداف تابعة للحوثيين خلال ثلاثة أيام، وذكرت أن العملية شملت استخدام القوات الجوية والطائرات المسيرة والقناصة والمدفعية والصواريخ. ذكر العقيد الركن ماجد النزيلي، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، ذلك في بيان نشره حساب الوزارة على منصة إكس. وأوضح البيان أن القوات استهدفت أهدافاً عسكرية مشروعة وأسفرت عن تدمير ناقلات جنود وعربات وتعزيزات عسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ ومخازن الأسلحة والعتاد العسكري الآخر، بالإضافة إلى تحييد 231 عنصراً بين قتيل وجريح ومصرع أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ في تعز. واعتبر النزيلي ذلك تأكيداً جديداً على استمرار الدعم والخبرات الإيرانية المقدمة للمليشيا الحوثية.

المواقع المستهدفة

تركزت الضربات في جبهة كتاف والبقع بمحافظة صعدة شمالي اليمن، وفي محور علب شمال صعدة، بالإضافة إلى جبهات الجوف شمال شرقي البلاد ومأرب شرقاً والبيضاء وسطاً ولحج جنوباً وتعز جنوب غربي اليمن.

الخسائر والدمار

أسفرت العمليات عن مقتل وإصابة 231 عنصراً من الجماعة ومصرع أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ في محافظة تعز، وتدمير العديد من ناقلات الجنود والعربات وتعزيزات عسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ ومخازن الأسلحة والعتاد العسكري الآخر.

السياق والتصعيد

وأكد النزيلي أن مقتل الخبراء الإيرانيين يؤكد استمرار دعم طهران للجماعة، وشدد على أن القوات تستهدف الأهداف العسكرية المشروعة فقط، متهمة الحوثيين بتحريف الحقائق عبر إلحاق الأذى بالمدنيين والقواعد المدنية بالقوات المسلحة. ووصف الادعاءات الحوثية بأنها محاولات يائسة لتغطية انتهاكات الجماعة ضد الشعب اليمني وموارده ومؤسساته التعليمية، وجدد التأكيد على استمرار القوات في مكافحة إرهاب الحوثي وحماية المدنيين ومقدراتهم واستعادة الأمن وسيادة القانون. ولم يصدر أي رد فوري من الحوثيين على البيان. وتشهد جبهات اليمن تصعيداً ميدانياً مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي الجماعة في محافظات مثل تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء، وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو 2026 وهو الأوسع منذ هدوء نسبي بعد هدنة أبريل 2022، وارتفعت وتيرة القتال خلال سبتمبر الحالي ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على مراكز حيوية في الحديدة وتعز منها مدينة المخا الاستراتيجية وجزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب، ويستمر الصراع منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014 وتدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني