انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

ولاية شمال كردفان تتهم قوات الدعم السريع بقصف مدني بطائرات مسيرة وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك

ولاية شمال كردفان تتهم قوات الدعم السريع بقصف مدني بطائرات مسيرة وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك

اتهام شمال كردفان للدعم السريع بهجمات طائرات مسيرة

اتهمت سلطات ولاية شمال كردفان قوات الدعم السريع بتنفيذ هجوم بطائرات مسيرة استهدف منشآت مدنية في مدينة الأبيض، عاصمة الولاية، وذلك يوم الاثنين الموافق 28 سبتمبر 2026.

بيان حكومة الولاية وتفاصيل الاستهداف

أدانت حكومة الولاية بأقوى العبارات ما وصفته بأنه استهداف من قبل المليشيا المتمردة (الدعم السريع) لمدينة الأبيض عبر طائرات مسيرة، وقصف للأعيان المدنية والمنشآت العامة، لا سيما المرفق الرياضي وكلية شيكان الجامعية الخاصة.

وأكدت أن الهجوم على المرافق المدنية والتعليمية والرياضية يمثل اعتداءً سافراً على المواطنين وممتلكاتهم، وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، يضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تواصل المليشيا ارتكابها ضد المدنيين.

وشددت على أن هذه الهجمات لن تؤثر على صمود السكان ولن تعطل الحياة اليومية والخدمات في الأبيض.

وأضافت أن مؤسسات الولاية ستستمر في أداء مسؤوليتها بحماية السكان والمنشآت المدنية، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وطالبت حكومة الولاية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والإنسانية بإدانة استهداف المرافق المدنية، والقيام بمسؤولياتها في حماية المدنيين، وتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين.

دعوات دولية وتطورات سابقة

وبحلول الساعة 11:15 بتوقيت غرينتش، لم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق على الأمر، بينما اتهمتها الحكومة السودانية ومنظمات محلية ودولية سابقاً بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين واستهداف منشآت مدنية، علماً أن هذه القوات نادراً ما تعلق على مثل هذه الاتهامات وتؤكد أنها تسعى لحماية السكان.

خلفية القتال وتقديرات الأمم المتحدة

وفي 24 أغسطس الماضي، أعلنت منظمة الأمم المتحدة أن 1100 مدني قتلوا في السودان نتيجة هجمات طائرات مسيرة خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026.

وتشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال، غرب، جنوب) اشتباكات مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر 2025.

وأشارت التقارير إلى أن الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل عدد كبير من المدنيين وتشريد ما يقارب 13 مليون شخص، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني