الادعاء بإطلاق الصواريخ باتجاه الناقلة
في مساء يوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو 2026، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية أنها أطلقت صواريخ باليستية نحو ناقلة نفط سعودية، وأجبرتها على التراجع والعودة.
تفاصيل البيان وموقف الحوثي
نشر المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع هذا البيان عبر منصة “إكس” الأمريكية، وجاء فيه أن القوات نفذت عملية عسكرية استهدفت ناقلة النفط السعودية (NCC GHAZAL) لخرقها قرار حظر الملاحة البحرية المفروض على العدو السعودي ورفضها النداءات التحذيرية، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية ما أجبرها على التراجع والعودة، دون أن يحدد موقع الحادثة.
التطورات السابقة والغارات التحالفية
أكد سريع استمرار الجماعة في تنفيذ قرار الحظر البحري على السعودية، ضمن معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل.
ولم تصدر أي تعليق فوري من السلطات السعودية بشأن هذه المزاعم.
وكان الحوثيون قد ادعوا يوم الاثنين 27 يوليو 2026 استهداف مواقع ونقاط لإمداد ونقل النفط الخام في السعودية باستخدام طائرات مسيّرة.
وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الجماعة فرض “حظر ملاحي بحري” على السعودية وادعائها استهداف سفن سعودية في البحر الأحمر رداً على ما وصفته بأنه حصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
كما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، وللمرة الأولى منذ عام 2022، تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة وجزيرة كمران غربي اليمن، بينما أعلنت الجماعة استهداف مواقع ومنشآت داخل السعودية بطائرات مسيّرة.
وتدعم السعودية الحكومة اليمنية من خلال قيادتها تحالف دعم الشرعية، بينما تتهم الرياض وحلفاؤها إيران بدعم جماعة الحوثي.