الأداء المالي والإنفاق المرتبط بكأس العالم
أعلنت فيزا عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، موضحة أن إيراداتها وأرباحها فاقت توقعات المحللين بفضل النشاط القوي في السفر والإنفاق المرتبط ببطولة كأس العالم، على الرغم من الضبابية التي فرضتها التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الأسواق وثقة المستهلكين.
نمو حجم المدفوعات والمعاملات
نما حجم المدفوعات عبر شبكة الشركة بنسبة عشرة بالمئة بأسعار صرف ثابتة، متجاوزاً لأول مرة حاجز الأربعة تريليونات دولار، بينما زاد عدد المعاملات التي تم معالجتها بنفس النسبة.
إعادة هيكلة القوى العاملة وردود فعل السوق
ذكر المدير المالي كريس سو أن الإنفاق المباشر بالبطاقات داخل الولايات المتحدة تسارع خلال فترة البطولة، وقفزت المعاملات المنفذة حضورياً بنحو عشرين بالمئة في بعض المدن المستضيفة خلال أيام المباريات.
وأوضحت فيزا أنها ستخفض نحو سبعة بالمئة من قوتها العاملة ضمن خطة تهدف إلى رفع الكفاءة وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي، مع تركيز التخفيضات في فرق التقنية والمنتجات لتوجيه الموارد نحو مجالات النمو المستقبلية.
وبالرغم من النتائج القوية، ارتفعت المصروفات التشغيلية بنسبة تسعة عشر بالمئة إلى 4.8 مليار دولار نتيجة زيادة تكاليف الموظفين، بينما تراجع سهم الشركة بنحو واحد بالمئة في تداولات ما بعد الإغلاق.
وتعكس هذه النتائج استمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي وحركة السفر الدولي، في وقت تترقب فيه الأسواق قدرة شركات المدفوعات على الحفاظ على وتيرة النمو وسط الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية.