في لقاء حزبي بالرباط يوم السبت 29 أغسطس 2026، أوضح وزير التجهيز والماء نزار بركة أن المغرب يشهد تطورًا يحظى بمكانة مهمة في موقعه الجيوسياسي، وهو ما لا يرضي الجميع، وهناك من يسعون لوضع عراقيل أمامه.
تصريحات الوزير حول الشراكة والحدود
«يشهد المغرب تطورًا يحظى بمكانة مهمة في موقعه الجيوسياسي، وهو ما لا يعجب الجميع، وهناك من يضعون العراقيل أمامنا»
ثم أضاف أن القرارات التي تتخذ من أصدقاء مقربين تهدف إلى تقييد وتيرة تقدم المغرب، مشيرًا إلى أن «قرارات تُتخذ من أقرب أصدقائنا، بهدف الحد من وتيرة تطور المغرب وتقليص سرعته في المستقبل».
وبخصوص الجار الجنوبي، أشار إلى أن هذه القضايا تُلاحظ من دول قريبة، مستشهدًا بما حدث مؤخرًا في سبتة حيث اعتبرت إسبانيا أن أمنها القومي متضرر، وقال: «هذه الأمور نراها من دول قريبة منا، ورأيناها مؤخرًا من جارتنا إسبانيا في أحداث سبتة، إذ اعتبروا أن أمنهم القومي متضرر».
وأكد أن إسبانيا تظل شريكًا أساسيًّا للمغرب، لكنه شدد على عدم التنازل عن أي جزء من التراب الوطني، مستشهدًا بعبارتيه: «لن تتنازل عن شبر من الوطن» و«إسبانيا تعتبر شريكًا أساسيًّا لنا، ولكن لن نتراجع عن شبر من تراب الوطن».
موجات العبور غير النظامي والوفيات
خلال الأيام 29، 30، و31 من يوليو/تموز 2026، سجلت السلطات تدفقًا كبيرًا للمغاربة نحو سبتة في محاولة عبور غير نظامي، قبل أن يعود معظمهم إلى مدينة الفنيدق.
في السابع من أغسطس/آب 2026، أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، وفق تصريحاته الرسمية، أن عدد ضحايا محاولة العبور إلى سبتة ارتفع إلى أربعة عشر شخصًا، في حين أشارت مصادر إسبانية إلى أن الوفيات بلغت ثمانين شخصًا.
قدر الجانب المغربي عدد الذين عبروا بنحو أربعين ألف فرد، في حين أشارت التقديرات الإسبانية إلى أن العدد فاق السبعين ألفًا.
الوضع القانوني لسبتة ومليلية والجزر المجاورة
تقع مدينتا سبتة ومليلية، وكذلك الجزر الجعفرية وعدد من الصخور المتوسطية الأخرى، تحت إدارة إسبانيا، بينما تصفها الرباط بأنها «ثغورًا مغربية محتلة».