تصريحات نائب الرئيس حول ذكرى النصر
أوضح جودت يلماز، نائب الرئيس التركي، أن الانتصار الذي حققته القوات التركية في الثلاثين من أغسطس عام 1922 لم يعد مجرد حدث تاريخي، بل تحول إلى مصدر أمل للشعوب التي تعاني من الظلم والاستبداد في مواجهة السياسات الإمبريالية.
جاء هذا التصريح في تدوينة نشرها على منصة “إن سوسيال” التركية يوم الأحد، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الرابعة عشرة بعد المئة لعيد النصر.
وأكد يلماز أن هذا اليوم يرمز إلى نصر عظيم للأمة بفضل إيمانها وشجاعتها وإرادتها في الحفاظ على استقلالها ضد القوى التي حاولت المساس بالأرض والعلم والقيم المقدسة。
معاني الانتصار ورمزيته
يشير المسؤول التركي إلى أن باب الانتصار الذي فُتح في معركة ملاذكرد عام 1071 لم يُغلق أبداً، وقد تأكد ذلك من خلال الانتصار الحاسم الذي تحقق عام 1922.
هذا الاستمرارية تُظهر أن الروح التي حاربت في تلك العصور ما زالت حية وتستلهم منها الأجيال الحالية قيم الصمود والحرية.
الرسالة للأجيال القادمة والمسؤولية التاريخية
حث يلماز المواطنين على حمل الأمانة التي ورثوها عن الأجداد بنفس الإيمان والعزيمة، معتبراً أن ذلك أعظم مسؤولية تجاه التاريخ وذكرى الشهداء.
وأضاف أن الاحتفال السنوي بعيد النصر في الثلاثين من أغسطس يذكّر الجميع بالتضحيات التي قدمها الأسلاف لحماية السيادة والهوية.
احتفالات تركيا السنوية بعيد النصر
في كل عام، تحتفل تركيا بعيد النصر في الثلاثين من أغسطس/آب إحياءً لذكرى الانتصار على القوات الحلفاء والقوات اليونانية الغازية التي وقعت عام 1922。