التدفق الكبير للمهاجرين نحو سبتة
عبر نحو 49 ألف شخص الحدود بين شمال المغرب ومدينة سبتة الخاضعة للحكم الإسباني خلال الأيام القليلة الماضية، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة الإسبانية، وذلك قبل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
المواجهات والوفيات أثناء المحاولة
استمر تدفق المهاجرين طوال الليل وحتى صباح الجمعة، وشهدت المنطقة اشتباكات بين القوات المغربية ومئات الأشخاص، أظهرت لقطات وكالة فرانس برس اشتعال النيران في حافلات وسيارات واستخدام قوات الأمن لخراطيم المياه لتفريق المتجمهرين. وأكد المصدر الإسباني أن 19 مهاجرًا فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم عبور الحدود بحراً إلى سبتة.
تفاصيل الشهادات من موقع الحدث
في ليلة الخميس تجمع آلاف الشبان في وسط مدينة الفنيدق القريبة من سبتة، حيث انتشرت القوات المغربية، حسب مراسل فرانس برس. تجمعوا قرب مدخل الطريق المؤدية إلى المعبر البري باب سبتة، بمحاذاة شاطئ يمتد بين المدينتين، وتدخل الأمن لإبعادهم عند الاقتراب. الشهادات أظهرت أن القادمين يسيرون على قدمיהם أو على دراجات نارية أو في سيارات، وبعضهم أعلن عند مدخل بلدة بليونش التي تبعد حوالي 15 كيلومتراً عن الفنيدق أنه يريد دخول سبتة بعد أن سمع أن الحدود فُتحت. أحد القادمين من طنجة، على بعد نحو 70 كيلومتراً، قال إنه وصل مشياً بعد تلقيه نفس المعلومة، بينما اتخذ آخرون مسارات جانبية لتجنب نقاط التفتيش. ووصف مراسل فرانس برس هذا التصعيد بأنه أكبر عملية اقتحام للمدينة من قبل مهاجرين غير نظاميين انطلاقاً من المغرب منذ عام 2021، عندما وصل نحو 10 آلاف مهاجر في سياق أزمة دبلوماسية بين البلدين.