أعلنت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية أن المملكة احتلت الصدارة على صعيد العالم في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، حيث شمل التقييم 159 اقتصاداً لقياس مدى التقدم الرقمي وخدمات الاتصالات عبر مجموعة من المؤشرات الفرعية المرتكزة على محوري الاتصال الشامل والفعال.
تحقيق مراكز متقدمة في محوري الاتصال
وأشارت الهيئة إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة لتفوق المملكة في كل من محوري الاتصال الشامل والفعال، ما يعكس استمرار عملية التحديث المستمرة ودعم القيادة السامية لقطاع الاتصالات والتقنية، إلى جانب بنية تحتية رقمية شاملة تعزز مكانة المملكة الريادية على الصعيد العالمي في مختلف المؤشرات ذات الصلة.
دعم بيئة تنظيمية وبنية تحتية متطورة
وأضافت الهيئة أن الحفاظ على الصدارة في هذا المؤشر يبرهن على التطورات المتلاحقة في البنية التحتية والأنظمة التنظيمية التي ساهمت في تعزيز الريادة الدولية ونمو الاقتصاد الرقمي داخل المملكة. وقد ارتفع حجم سوق الاتصالات والتقنية إلى 199 مليار ريال مع اختتام عام 2025، مسجلاً معدل نمو سنوي مركب بلغ 8 ٪ خلال الخمس سنوات الأخيرة، ما يجعل السوق الأكبر والأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
نسب انتشار التقنية بين السكان
وعلى صعيد الاستخدام، وصلت نسبة مستخدمي الإنترنت إلى 100 ٪ داخل المملكة، وكذلك نسبة امتلاك الهواتف المتنقلة، في حين بلغ متوسط سرعة الإنترنت الثابت 151 ميجابت في الثانية، ومتوسط سرعة الإنترنت المتنقل 216 ميجابت في الثانية.
استمرار الريادة في مؤشر IDI
وتجدر الإشارة إلى أن المملكة حافظت على موقعها ضمن أعلى درجات مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية (IDI)، ما يعكس نمواً متسارعاً وتقدماً مستمراً يعزز مكانتها الدولية ويؤكد استمرار ريادتها في هذا المجال.