انتهت فترة رئاسة الأستاذ مسحل للاتحاد السعودي لكرة القدم بعد خروج المنتخب من الدور الأول في بطولة كأس العالم 2026، منهيةً سبع سنوات من النشاط المتواصل على المستويين القاري والدولي.
سنة 2019 وبداية المشوار
تولى مسحل رئاسة الاتحاد في عام 2019، وشهدت فترته تحولات ملحوظة في جميع أقسام كرة القدم السعودية، حيث تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2022 ثم شارك مرة أخرى في نسخة 2026، إلى جانب خوضه للعديد من البطولات الإقليمية والقارية.
الإنجازات المشاركة للمنتخب الأول
خلال هذه السبع سنوات، شارك الأخضر في أكثر من ثلاثة عشر بطولة رسمية، من بينها كأس آسيا 2019 وكأس آسيا 2023، وكأس العرب 2021 و2025، وكأس الخليج في أعوام 2019 و2023 و2024، إضافة إلى بطولة الكونكاكاف الذهبية 2025، إلى جانب مشاركتيه في كأس العالم.
غياب الألقاب وتوقف المسيرة
على الرغم من التواجد المتكرر في مختلف المسابقات، لم ينجح المنتخب في إضافة أي لقب إلى سجل إنجازاته؛ إذ توقفت مسيرته في كل بطولة عند مراحل متفاوتة دون أن يصل إلى منصة التتويج.
المحطة الأخيرة والاستقالة
كانت آخر مشاركة للمنتخب في عهد مسحل هي كأس العالم 2026، حيث انتهى مشواره في مرحلة المجموعات بعد تعادل مع أوروغواي والرأس الأخضر وخسارة أمام إسبانيا. عقب ذلك، أعلن رئيس الاتحاد تحمله المسؤولية الكاملة عن النتيجة وقدّم استقالته من منصبه.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب شارك في نسختي كأس العالم 2022 و2026، لكنه لم يتجاوز مرحلة المجموعات في أي منهما، حيث احتل المركز الأخير في كلا المجموعتين، رغم التطلعات الكبيرة التي صاحبتهما.
آمال وتطلعات للمرحلة المقبلة
يعبر الوسط الرياضي عن تطلعاته للمرحلة القادمة، مشدداً على ضرورة اختيار قيادة جديدة تتوفر على الخبرة الرياضية والإدارية، وتتمتع بقدرة على تنفيذ برنامج مؤسسي يعيد للكرة السعودية مكانتها على جميع المستويات. كما يُستدعى حل المشكلات التي تعاني منها لجان الاتحاد، والتي كان لها تأثير واضح على استقرار الساحة الرياضية.
مسؤولية الجمعية العمومية
تقع المسؤولية الكاملة على الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم لاختيار القائمة القادرة على إدارة المرحلة الحاسمة، مع تجنب التكتل حول مرشح معين والتركيز على الكفاءات المتوفرة والخبرة الرياضية، دون الانحياز إلى اسم أو نادي سابقة.{ }