اعتمد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، البرنامج التنفيذي في التاريخ السعودي، الذي يُنتظر أن ينطلق في الربع الثاني من عام 2027.
دورة مكثفة تتجاوز 40 ساعة تدريبية
يسعى البرنامج إلى تنمية معارف المهتمين بالتاريخ الوطني وتعزيزها، ويشمل دورة تدريبية مكثفة يزيد حجمها على 40 ساعة تدريبية، يشرف عليها متخصصون في التاريخ السعودي. وتركّز الدورة على تطوير قدرات المشاركين في استيعاب السياقات التاريخية وقراءة الأحداث وتحليلها، إلى جانب مهارات التحقق من مصادر المعلومات واستخلاصها بدقة.
اجتماع لجنة الدراسات والنشر في الرياض
وجاء هذا الاعتماد أثناء ترؤس الأمير فيصل بن سلمان اجتماع لجنة شؤون الدراسات والنشر المنبثقة من مجلس إدارة الدارة، الذي عُقد في مقر الدارة بمدينة الرياض. وتناول الاجتماع بحث السبل الكفيلة بدعم البحوث والدراسات التاريخية المتخصصة، والارتقاء بالنشر العلمي، والاهتمام بالمصادر التاريخية وتوثيقها، بما يحقق إثراء الإنتاج المعرفي وتوسيع دائرة استفادة الباحثين والمتخصصين منه.
لجنة تضم نخبة من الخبراء
وكان مجلس إدارة الدارة قد أقرّ في وقت سابق تشكيل لجنة شؤون الدراسات والنشر، التي تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين في الدراسات التاريخية والنشر العلمي، وذلك في إطار تعزيز منظومة البحث العلمي والنهوض بالدراسات التاريخية بما يخدم التاريخ السعودي والتراث الوطني.