يُواصل المنتدى السعودي للإعلام تنظيم مبادرة «The STORM ROOM» في دورتها الثالثة، التي تهدف إلى دعم المواهب الإعلامية وتحفيزها على ابتكار أفكار قابلة للتطبيق، وتحويلها إلى مشاريع إعلامية نوعية، مما يسهم في تمكين الجيل الجديد من صناع المحتوى والمختصين في المجال الإعلامي.
بيئة محفزة للإبداع الإعلامي
تُتيح المبادرة بيئةً تشجع على الإبداع، تجمع بين المعرفة النظرية والعصف الذهني والتطبيق العملي والخبرات، من خلال ورش عمل متخصصة. يتعاون خلالها المشاركون مع شركاء متخصصين لتطوير أفكار وحلول إعلامية مبتكرة، ثم تُنتقى الأفكار المتميزة للعمل على تطويرها ودراسة إمكانية تبنيها وتنفيذها على أرض الواقع.
تستهدف كل ورشة ما بين 15 و20 مشاركاً، من المواهب الإعلامية الصاعدة، وطلاب الإعلام، وصناع المحتوى، ورواد صناعة الإعلام، إضافة إلى المحترفين والممارسين والمهتمين بالمجال الإعلامي.
محاور الورش ومراحل التطوير
تشتمل الورش على جانب معرفي وتطبيقي، بالإضافة إلى جلسة عصف ذهني ختامية، حيث يعمل المشاركون خلالها على تطوير أفكار مرتبطة بموضوع الورشة. في النهاية، يُختار الفكرة التي يراها الشريك ذات أثر وجدوى، مع بحث مراحل تطويرها وإمكانية تنفيذها بالتعاون مع صاحبها.
وقبل انطلاق المنتدى السعودي للإعلام، تخطط المبادرة لتنفيذ ما بين ورشتين إلى ثلاث ورش متخصصة، بمشاركة تتراوح بين 45 و60 مشاركاً، وبالشراكة مع عدد من الجهات والخبرات الإعلامية.
يُتوقع أن تُسهم هذه الورش في تعزيز التعاون بين المواهب والجهات الشريكة، وتوفير مساحة تلتقي فيها الأفكار المبتكرة مع الخبرات المتخصصة، مما يدعم تطوير مشاريع إعلامية ذات أثر، ويفتح فرصاً جديدة لتبني الأفكار وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
حصاد النسخ السابقة
تأتي النسخة الثالثة من مبادرة «The STORM ROOM» امتداداً للنسخة الأولى، وتبدأ بجلسة تفاعلية للعصف الذهني ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام، بهدف توليد واختيار الأفكار الإعلامية الأكثر ابتكاراً وقابلية للتنفيذ، ودراسة جدواها تمهيداً لتطويرها وتحويلها إلى مشاريع نوعية.
وحققت المبادرة خلال تجربتها السابقة نتائج لافتة، إذ تقدّم للمشاركة أكثر من 140 موهبة إعلامية، اختير منها 65 موهبة لخوض التجربة، بمشاركة 12 خبيراً ومتخصصاً أسهموا في نقل المعرفة والخبرات، فيما شهدت المبادرة ولادة 14 فكرة إعلامية، توّجت باختيار 3 أفكار فائزة.