أفادت الأخصائية الاجتماعية شيخة التويم خلال مشاركتها في برنامج “يا هلا” أن ظاهرة تأخر الزواج تمثل خطرًا يطال النسيج الاجتماعي بأكمله، لا يقتصر على الشباب أو الفتيات بصورة منفردة.
الخوف من الفشل وتأثيره على قرار الزواج
وأشارت المتحدثة إلى أن الخوف من احتمال الفشل يعتبر من الأسباب التي تُعرقل توقيت الزواج، إلا أنها أكدت أنه ليس السبب الأبرز على الإطلاق. وفي بعض الحالات قد يتفوق هذا القلق على الرغبة في تأسيس أسرة.
تكاليف الزواج ليست العامل الرئيسي
كما نوهت إلى أن ارتفاع نفقات الزواج لا يُعَدّ السبب الأساسي لتأخر السن، بل إن جميع فئات المجتمع تفضِّل إرجاء الزواج لأسباب مختلفة تتجاوز الجانب المالي.
آثار التأخير على المجتمع
وأوضحت التويم أن التأخير في الزواج قد يُضعف الروابط الاجتماعية ويُحدّ من التواصل داخل المجتمع، ما يستلزم انتباهاً من صانعي السياسات لتقليل هذه الظاهرة.
دعم الشباب للزواج في المستقبل
ختامًا، دعت المتخصصة إلى تطوير برامج توعوية وإجراءات تسهيلية تساعد الشباب على اتخاذ قرار الزواج في الوقت المناسب، بعيدًا عن مخاوف الفشل أو الأعباء المالية غير المبررة.