انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

الرياض تستضيف مؤتمراً للطاقة واجتماعاً وزارياً وسط توترات إقليمية

الرياض تستضيف مؤتمراً للطاقة واجتماعاً وزارياً وسط توترات إقليمية

استضافة الرياض للاجتماعات الطاقية

في ظل توتر أسواق الطاقة وقيود الملاحة بمضيق هرمز، أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن العاصمة ستستضيف الأحد مؤتمرا للبترول العالمي يستمر حتى 15 أكتوبر، بالإضافة إلى اجتماع وزاري للمنتدى الدولي للطاقة على هامشه.

وقالت الوزارة إن الفعاليات تهدف إلى جمع وجهات نظر متنوعة وتعزيز التعاون من أجل أمن الطاقة واستقرار الأسواق، مشيرة إلى أن أكثر من 100 وزير للطاقة والبترول سيشاركون في المناقشات.

وأضافت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية أن المؤتمر سيشهد حضور 300 من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، فضلا عن ممثلين عن أكثر من 25 منظمة دولية معنية بالطاقة، تحت شعار “مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع”.

الهجمات الأمنية وتأثيرها على المرافق الحيوية

تعكس هذه الاجتماعات ارتفاع المخاطر الأمنية في المملكة، حيث تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لهجوم السبت أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين، مما أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتا.

وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن الهجوم جاء بعد يومين من هجومين استهدف المطار يوم الخميس 8 أكتوبر، lesquels أسفرا عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة عدد من الأشخاص وتسببا بأضرار مادية.

كما شهد يوما 6 و7 أكتوبر هجمات على مطاري أبها والملك خالد، أدت إلى مقتل ثلاثة مقيمين من جنسيات مغربية وجزائرية وسودانية وإصابة 36 شخصا، إضافة إلى خسائر مادية.

التطورات الإقليمية وتداعياتها على الملاحة والتجارة

في سياق التصعيد العسكري، فرضت إيران منذ أبريل قيودا على حركة الملاحة في مضيق هرمز، تضمنت تحديد مسارات بديلة وطلب إذن مسبق من قوات الحرس الثوري، مع تقارير عن استهداف سفن تجارية في الممر.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق الأحد، ما تسبب في أضرار بها دون وقوع إصابات بين طاقمها.

واستمرّت الهجمات على أهداف داخل السعودية، بما فيها منشآت للطاقة ومرافق طيران مدني، amid توتر بين المملكة وجماعة الحوثي التي أعلنت فرض حظر بحري على السعودية في يوليو الماضي ردا على ما وصفته بحصار بحري وجوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني