التقى مهندس عبد الله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، بمجموعة من الطالبات والطلاب السعوديين المتواجدين في جمهورية الصين الشعبية، بحضور سعادة الأستاذ عبدالرحمن الحربي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين. جاء اللقاء في إطار سعي الوزارة لتعزيز الصلة بين الكوادر الوطنية المتخرجة من مؤسسات التعليم العالي العالمية وحكومة المملكة، وتحفيزهم على المشاركة في بناء اقتصاد رقمي واختراع تقني متطور.
الاستثمار في الإنسان كركيزة أساسية
خلال الحوار، شدد الوزير على أن الاستثمار في العنصر البشري يُعَدّ الأساس المتين لتطلعات المملكة المستقبلية. وأوضح أن الخريجين المؤهلين من الجامعات العالمية يشكلون دعامة محورية لرفع مستوى تنافسية البلاد وتعزيز ريادتها في مجالات التقنية، الذكاء الاصطناعي، والابتكار على الصعيد العالمي، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
حوار مفتوح حول التجارب والطموحات
أتاح اللقاء للطلبة مساحة لعرض تجاربهم الأكاديمية والبحثية داخل أروقة الجامعات الصينية، وتبادل الأفكار حول مشاريعهم المستقبلية. تطرّقوا إلى آفاق نقل المعرفة إلى الوطن، وإمكانية توطين التقنيات المتقدمة، إضافة إلى سبل تعزيز روح الابتكار وريادة الأعمال التقنية داخل المملكة.
فرص واعدة لتوطين التقنية وتعزيز الابتكار
ناقش الحضور سبل التعاون المحتملة بين المؤسسات الأكاديمية الصينية والشركات السعودية، لتسهيل عملية نقل التكنولوجيا وتطبيقها محليًا. كما تم التركيز على دور الخريجين في خلق بيئات مواتية للابتكار ودعم المشاريع الناشئة التي تستهدف قطاعات الاقتصاد الرقمي.
ختام اللقاء وتطلعات مستقبلية
اختتم الوزير اللقاء بالتعبير عن ثقته في قدرة هؤلاء المبتعثين على إحداث تأثير إيجابي في مسيرة التحول الرقمي للمملكة، مؤكدًا أن دعمهم وتوجيههم سيسهمان في تحقيق طموحات المملكة التقنية والعلمية في السنوات القادمة.