نظّمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد معرضاً تعريفياً يرافق مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السادسة والأربعين، وذلك بالتزامن مع انطلاق الجولات النهائية للمنافسات داخل أروقة المسجد الحرام.
محطات تاريخية ممتدة
يستعرض المعرض سيرة المسابقة منذ انطلاقتها الأولى، وأبرز اللحظات الفارقة في مسيرتها، ومراحل تطورها حتى دورتها الحالية، التي تشهد توسعاً ملحوظاً في نطاق المشاركة والتنافس، وذلك في مقر إقامتها بفندق هيلتون للمؤتمرات.
ويضم المعرض صوراً ونصوصاً تاريخية للملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، لتجسيد استمرار رعاية القيادة الرشيدة للقرآن الكريم وأهله، ودعمها المستمر للمسابقات القرآنية. وتبرز هذه المواد ما أولته قيادة المملكة عبر تاريخها من اهتمام بكتاب الله، والتمسك بهدي القرآن، وخدمة حفظته، بما يوثق استدامة هذه العناية.
توسع نوعي في الدورة الحالية
ويلقي المعرض الضوء على المرحلة الجديدة التي تمر بها المسابقة في دورتها الـ46، ومن أبرز معالمها استحداث فرع خاص بالإناث، إلى جانب التطوير المستمر في الجوانب التنظيمية والتقنية، واتساع رقعة المشاركة الدولية. ويشارك في هذه الدورة 334 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 133 دولة. كما يسلط المعرض الضوء على الزيادة الكبيرة في قيمة الجوائز، التي بلغت في الدورة الحالية 10,260,000 ريال سعودي، مع ارتفاع عدد الفائزين إلى 50 فائزاً وفائزة، بواقع خمسة فائزين في كل فرع من فروع المسابقة الخمسة.
نافذة توثيقية عالمية
ويأتي تنظيم المعرض كنافذة توثيقية تعرّف الزوار بتاريخ مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية، وتنقل عبر محتوياتها مسيرة عقود من التطور والنمو، وما بلغته اليوم من حضور دولي ومكانة مرموقة بين المسابقات القرآنية العالمية.