انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

وزير الطاقة: تعزيز قدرة خطوط نقل النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال سنتين إلى ثلاث سنوات

وزير الطاقة: تعزيز قدرة خطوط نقل النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال سنتين إلى ثلاث سنوات

القدرة التوسعية لخطوط الأنابيب

ذكر وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن الوزارة تعمل مع أرامكو على تنفيذ إجراءات لتعزيز قدرة المملكة على تحويل مسارات إمدادات النفط، وقد تؤدي هذه التحسينات إلى رفع إجمالي سعة الخطوط المخصصة لذلك إلى عشرة ملايين برميل في اليوم خلال الفترة القادمة من سنتين إلى ثلاث سنوات، وذلك عبر تطوير محطات الضخ على خط شرق‑غرب وتجهيز أحد خطوط الغاز لنقل النفط عند الضرورة.

الاستخدام المزدوج لخط الغاز

أوضح الوزير أن الوزارة تتعاون مع أرامكو لتأهيل خط الغاز ليكون قابلاً للتشغيل بنظام مزدوج، بحيث يمكن ضخ النفط أو الغاز فيه وفقاً للظروف والاحتياجات، مبيناً أن هذا الخط قادر في البداية على نقل نحو 1.2 مليون برميل من النفط يومياً خلال سبعة إلى ثمانية أسابيع، ويمكن زيادته إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً عبر استثمارات إضافية، مع ربط تشغيله للنفط بالاحتياجات الموسمية وإعادته لنقل الغاز استعداداً للصيف بعد تنظيفه.

التوجه نحو المشاركة الدولية والبعد التاريخي لخط شرق‑غرب

أكد عبدالعزيز بن سلمان أن السعودية تسعى لتوسيع المشاركة الدولية في مشاريع خطوط الأنابيب لتشمل الملكية والتشغيل والتصميم والتمويل، مشيراً إلى انخراط الجانب الكويتي في هذا الاتجاه، وأن الفكرة تقوم على إنشاء خطوط ذات شراكة واسعة تتعدد فيها الأطراف ذات المصلحة بما يشمل الجهات التشغيلية بدلاً من حصرها في دولة واحدة، مستشهداً بالدروس المستفادة التي تؤكد أهمية هذه المشاركة. كما استعرض الخلفية التاريخية لخط شرق‑غرب، مبيناً أن الملك فهد بن عبدالعزيز تبنى فكرة إنشاء خط استراتيجي لتنويع مسارات تصدير النفط في ضوء أحداث أوائل الثمانينيات، ثم وجه بتوسيع طاقته في التسعينيات، ولفت إلى وجود تحفظات آنذاك على قرار التوسعة لكنه أشار إلى أن الاستعداد للمستقبل يبرر الاستثمار، مستشهداً بقوله: «لا تعرف، ربما تكون هناك حاجة إليه في وقت ما»، وموضحاً أن استخدام الخط خلال الأزمة الحالية أثبت جدوى الاستثمار المسبق في هذه البنية التحتية، وأن الحكومة تكفلت بتكلفة إنشائه وتمول توسعة منظومة الغاز، مؤكداً أن هذه الاستثمارات تعزز مرونة منظومة الطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني