بخبرة تمتد لأكثر من عشرة أعوام في مجال التحليل المالي والاقتصادي، ومسيرة مهنية تنقل خلالها بين مؤسسات مالية محلية ودولية، يتولى مازن بن تركي بن عبدالله السديري رئاسة هيئة السوق المالية، حاملاً معه معرفة عميقة بقراءة الأسواق والشركات والاقتصاد.
من الهندسة إلى الأسواق المالية
بدأ السديري مسيرته الأكاديمية في الهندسة الصناعية، حيث نال درجة البكالوريوس من جامعة الملك سعود عام 2003، ثم تخصص في العلوم المالية وحصل على درجة الماجستير من المعهد العالي للإدارة في فرنسا عام 2008.
مسيرة مهنية حافلة
انطلقت تجربته المهنية في قسم بحوث الأسهم في بنك «ديغروف» في بلجيكا بين عامي 2008 و2009، ثم عمل محللاً لقطاعي الطاقة والبتروكيماويات في «سامبا كابيتال» خلال الفترة من 2010 إلى 2011. وفي عام 2012، انتقل إلى «الاستثمار كابيتال» رئيساً لأبحاث المبيعات، وظل في هذا المنصب حتى 2017، ثم تولى في العام نفسه رئاسة إدارة الأبحاث في «الراجحي المالية»، حيث برز اسمه في التحليل الاقتصادي والمالي وقراءة توجهات السوق.
محطة حكومية ثم رئاسة السوق
في عام 2024، صدر أمر ملكي بتعيينه مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وهي محطة أضافت إلى خبرته في القطاع المالي بُعداً حكومياً. والسديري هو نجل الراحل تركي السديري، رئيس تحرير صحيفة «الرياض» السابق، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء في تاريخ الصحافة السعودية.
تحديات جديدة في سوق متطورة
اليوم، يقف السديري أمام محطة مهنية جديدة في سوق مالية تتسع منتجاتها ويزداد ارتباطها بالاقتصاد العالمي، مما يضع خبرته الطويلة في الأبحاث والأسواق أمام مسؤولية أكبر لتطوير السوق وتعزيز كفاءتها وجاذبيتها الاستثمارية.