إحباط هجومين باليستي وكروز على الرياض والخروج
في 14 أكتوبر 2026، أعلن “تحالف دعم الشرعية باليمن” اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة السعودية الرياض، وذلك بعد ساعات من إعلانه فجر نفس اليوم تدمير صاروخ كروز بمحافظة الخرج، ليكون ذلك ثاني هجوم على المملكة خلال اليوم.
بيان التحالف وتصريحات المتحدث
وقال متحدث قوات التحالف تركي المالكي في بيان مقتضب: “اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه الرياض”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول العملية أو الجهة التي نفذتها.
تصعيد الهجمات والسياق منذ أكتوبر
ويأتي بيان التحالف عقب إعلان الدفاع المدني السعودي في وقت سابق من يوم الأربعاء أن الخطر قد زال عن الرياض ومحافظة الخرج بعد إطلاق إنذارين يحملون عبارة “للتحذير من خطر”. وبذلك بلغ عدد الهجمات التي استهدفت السعودية يوم الأربعاء اثنين، بعد أن كان التحالف قد أعلن فجراً تدمير صاروخ كروز في الخرج.
لم يصدر على الفور أي تعليق من الحوثيين على بيانات التحالف.
وفي اليوم السابق، الثلاثاء، أعلن التحالف اعتراض وتدمير ست طائرات دون طيار وست صواريخ أطلقها الحوثيون باتجاه المناطق الشرقية والجنوبية ومدينتي الرياض والظهران.
ويُذكر أن تصعيد يوم الثلاثاء تزامن مع تهديد جماعة الحوثي باستهداف منشآت أرامكو في الدمام شرقي المملكة، ومطار الملك خالد في الرياض، ومصفاة الرياض التابعة لها، ردا على أي هجوم قد يشنه “تحالف دعم الشرعية في اليمن” على مواقعها بالعاصمة صنعاء.
خلفية التحالف والصراع منذ 2015
وسبق أن أصدر التحالف، يوم الثلاثاء، تحذيراً مسبقاً للمدنيين بإخلاء موقع شركة النفط اليمنية في محطة الصباحة المركزية بصنعاء قبل تنفيذ ما وصفه بعملية نوعية، قال لاحقًا إنها استهدفت “مصادر حيوية تغذي المجهود الحربي” للحوثيين.
منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات أسفرت عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة cientos، إضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وتحدثت الهجمات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
ومن مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.