انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

الذكاء الاصطناعي يصبح مادة إلزامية في ثلاثين جامعة سعودية وتقدم ملحوظ في تنمية الكفاءات الوطنية

الذكاء الاصطناعي يصبح مادة إلزامية في ثلاثين جامعة سعودية وتقدم ملحوظ في تنمية الكفاءات الوطنية

يكشف أحدث تقرير صُدر عن الجهة المختصة عن توسع ملحوظ في دمج التقنيات المتقدمة ضمن المناهج الجامعية في المملكة. حيث أدرجت ما يقرب من ثلثي الجامعات السعودية (79٪) مواد تتعلق بالتقنية والذكاء الاصطناعي ضمن برامجها، وتجاوز عدد الجامعات التي جعلت من مادة الذكاء الاصطناعي مادة إلزامية الثلاثين مؤسسةً تعليمية.

تنمية الكفاءات الوطنية

يعكس التقرير ارتفاع نسبة التوطين في الوظائف التي تتطلب مهارات عالية إلى 39.9٪، ما يدل على ازدياد جاهزية الكوادر الوطنية لتلبية احتياجات سوق العمل المتقلب. وفي مجال اكتشاف المواهب، تم التعرف على أكثر من 29 ألف طالب وطالبة من الموهوبين بعد أن خضع أكثر من 125 ألف طالب لاختبارات مخصصة لهذا الغرض.

التعليم العالي والابتعاث

سعت المملكة إلى إعداد كوادر ذات كفاءة عالمية عبر ابتعاث ما يزيد عن 3,800 طالب وطالبة إلى أفضل ثلاثين جامعة عالمية. كما ارتفع عدد الطالبات والطلاب المبتعثين إلى أفضل مئتي جامعة ومعهد عالمي إلى 28.4 ألف، منهم أكثر من 3.8 ألف يدرسون في أرقى ثلاثين جامعة على مستوى العالم.

الريادة الرقمية والابتكار

دعمت البرامج المتخصصة في الاحتضان والتدريب 80 شركة ريادية رقمية بالتعاون مع جامعات عالمية، إلى جانب ثلاث شراكات دولية هدفت إلى رفع قدرات المعلمين وقادة المدارس. وفي مجال الشركات الناشئة، سُجِّل دعم 60 شركة ناشئة جامعية عبر مسرعات مخصصة وربطها بأكثر من 84 فرصة استثمارية وتمويلية.

التعليم العام وتطوير المعلمين

أعلنت الجهة المعنية عن إدراج الذكاء الاصطناعي كمقرر إلزامي في التعليم العام، مع تأهيل أكثر من 13 ألف معلم ومعلمة في هذا المجال وتطبيقاته. استفاد من المنصة الوطنية لتطوير القدرات المهنية للمعلمين أكثر من 470 ألف متدرب ومتدربة.

كما تم إنشاء ثلاثة فروع لجامعات دولية ومحلية جديدة، وشهدت برامج رعاية الموهوبين ارتفاعاً في نسبة التحاق الطلاب الموهوبين بالبرامج المتخصصة لتصل إلى 42٪، بينما ارتفعت نسبة التحاق الطلاب ذوي الإعاقة بالمؤسسات التعليمية إلى 70٪.

في ما يخص مؤشرات التنمية البشرية، سجّلت المملكة قيمة 0.900 نقطة، محتلة المرتبة السابعة والثلاثين على مستوى العالم بين 193 دولة، والعاشرة ضمن دول مجموعة العشرين. كما حقّقت مبادرة “كنوز السعودية” 18 جائزة عالمية خلال عام 2025، ما يعكس تآزر الجهود الوطنية في الاستثمار بالإنسان وتعزيز قدراته على الصعيدين المحلي والعالمي.

من ناحية البيانات، يُقدّر حجم المعلومات المتوفرة في غرفة حالة التعليم والتدريب الوطنية بحوالي 23 مليار نقطة بيانات، بينما تم إصدار 17 ألف تقرير أداء مدرسي لأولياء الأمور عبر تطبيق “مستقبلهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني

للنشر و الاعلان