الاستثمار البيئي والشراكات
تسعى أمانة المنطقة الشرقية إلى تشجيع الاستثمار البيئي وتحديث نظام إدارة النفايات استناداً إلى مبادئ الاقتصاد الدائري، وذلك بهدف تحويل النفايات إلى موارد اقتصادية تدعم الاستدامة البيئية والتنمية المستدامة.
وقال المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل الزهراني، إن الأمانة تعمل على استقطاب الاستثمارات النوعية في مشاريع إعادة التدوير والصناعات الخضراء، بالشراكة مع المركز الوطني لإدارة النفايات وإحدى الشركات الوطنية لإعادة التدوير، بهدف رفع معدلات الاستفادة من المخلفات البلدية ومخلفات البناء والهدم وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية.
أنواع النفايات المستهدفة والمشاريع القائمة
أشار المتحدث إلى أن المنطقة الشرقية نجحت في جذب مشاريع نوعية باستثمارات أجنبية تفوق سبعة مليارات ريال، موزعة على عدد من المدن والمحافظات، ما يعكس جاذبية البيئة الاستثمارية ويدعم أهداف رؤية المملكة 2030 لبناء اقتصاد مستدام.
ذكر أن بيئة الاستثمار البيئي تشتمل على مبادرات تختص بإعادة تدوير بقايا أعمال الهدم والبناء، والنفايات العضوية، والزيوت المستعملة، والإطارات التالفة، والنفايات الإلكترونية، والبطاريات المستهلكة، علاوة على إقامة معامل تنتج سلعاً ومواداً معاد تدويرها تفيد القطاعين الصناعي والتشييدي.
التوسع المستقبلي والرؤية
لفت إلى أن سنة 2025 شهدت ترسية عدة مشروعات استثمارية حديثة في مجال إعادة تدوير النفايات والمخلفات الصناعية والزيوت، بالإضافة إلى الاتفاق على تدشين مبادرة استثمارية لإعادة التصنيع على مساحة تقارب 1.6 مليون متر مربع، والتي تصنف كاحد أضخم المبادرات البيئية والاستثمارية على مستوى المملكة.
وأكد أن الأمانة مستمرة في تنفيذ خططها لتوسيع مشاريع الاقتصاد الدائري والاستثمار البيئي، بما يعزز جودة الحياة، ويرسخ مكانة المنطقة الشرقية وجهةً رائدةً في الاستثمار الأخضر والتنمية المستدامة.