مناقشات الجلسة وتطورات الإقليم
ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في جدة، واستمع القادة إلى ملخص المكالمة الهاتفية التي تلقاها ولي العهد من رئيس الجمهورية اللبنانية، حيث تم التأكيد على دعم المملكة للبنان وسعيها لتعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.
بعد ذلك ناقش المجلس تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأدانت بشدة الادعاءات الباطلة لميليشيا الحوثي التي لا أساس لها، مشددة على استمرار دعم الحكومة الشرعية للشعب اليمني وحماية أمن المملكة وسفنها وفق القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
كما جدد المجلس تضامنه الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي تخالف القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ودعا إلى وقف فوري لكل أشكال التصعيد العسكري حفاظًا على استقرار دول المنطقة وشعوبه2>مخرجات المشاركات الدولية والمؤشرات الاقتصادية
أوضح معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وزير الإعلام بالنيابة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي أن للمملكة مشاركة فاعلة في المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة لعام 2026، وأشار إلى أن التقرير الوطني الطوعي الثالث يُظهر تقدمًا مستمرًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في مجالات دعم الأمن المائي، وتوسيع الطاقة المتجددة، وتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، وتطوير الحكومة الرقمية، وازدهار التنمية الصناعية، وشمولية النمو الاقتصادي.
وفي سياق ذي صلة، استعرض المجلس نتائج اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى بشأن الأجندة الحضرية، ولاحظ إنجازات في بناء مدن أكثر استدامة وجودة للحياة من خلال زيادة نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن، وزيادة نصيب الفرد من المساحات والأماكن العامة، وتطوير منظومة التنقل، وتعزيز المشاركة المجتمعية في مسيرة التنمية.
وبخصوص الاقتصاد الوطني، بين المجلس أن معدل التضخم السنوي استقر عند 1.8% خلال الفترة الماضية، مستويًا منخفضًا مقارنة بالعديد من الاقتصادات المتقدمة والناشئة.
وأضاف أن المملكة حققت تقدمًا إلى المركز الثالث عشر عالميًا بين أكبر الاقتصادات جذبًا للاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2025 وفقًا لتقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، موضحًا أن هذا الإنجاز يعكس مكانتها المتقدمة كوجهة استثمارية وجاذبية للإصلاحات، مع نمو صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 53% ليصل إلى 32.6 مليار دولار، وارتفاع تنافسية القطاعات الاستراتيجية مثل الطاقة والبنية التحتية والتقنية والصناعات المتقدمة والخدمات اللوجستية.
القرارات والموافقات المتخذة
أولاً: فوض المجلس وزير الداخلية أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب المالديفي حول مشروع مذكرة تفاهم بين الداخلية وخدمة الشرطة المالديفية في المجالات العلمية والتدريبية والبحثية، مع إمكانية التوقيع.
ثانيًا: فوض المجلس وزير الخارجية أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب الأسترالي بشأن مشروع مذكرة تفاهم لتعزيز المشاورات السياسية بين الخارجية السعودية وخارجية كومنولث أستراليا، وإمكانية التوقيع.
ثالثًا: فوض المجلس وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة المتاحف أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب الأردني حول مشروع مذكرة تفاهم لتعاون المتاحف بين الهيئة ودائرة الآثار العامة في المملكة الأردنية الهاشمية، وإمكانية التوقيع.
رابعًا: فوض المجلس وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب الصيني بشأن مشروع مذكرة تفاهم لتخفيف العوائق الفنية أمام التجارة بين الهيئة والجهة الصينية المنظمة للسوق، وإمكانية التوقيع.
خامسًا: وافق المجلس على مذكرة تفاهم بين الإدارة العامة للتحريات المالية بأمن الدولة وخدمة الاستخبارات المالية في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لتبادل المعلومات في مكافحة غسل الأموال والجرائم المرتبطة وتمويل الإرهاب.
سادسًا: وافق المجلس على مذكرة تفاهم للتعاون في الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي بين وكالة الفضاء السعودية ومنظمة الأمم المتحدة.
سابعًا: وافق المجلس على مذكرة تفاهم بين المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية في دولة قطر لتعاون القطاع غير الربحي.
ثامنًا: وافق المجلس على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
تاسعًا: نقل المجلس صلاحية إصدار أذونات استيراد وتصدير وإعادة تصدير المواد الكيميائية وإذن فسحها من وزارة التجارة إلى وزارة الداخلية، والهيئة العليا للأمن الصناعي، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، والهيئة العامة للغذاء والدواء.
عاشرًا: وافق المجلس على آلية لتكامل الأدوار بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية والمركز الوطني للسرطان بالمجلس الصحي السعودي لتحقيق متطلبات الرقابة النووية والإشعاعية.
الحادي عشر: عيّن المجلس الدكتور عبد الله بن حسين القاضي، والدكتور محمد بن حمدي الجحدلي، والدكتور سلطان بن منصور الشريف أعضاء في مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية.
الثاني عشر: اعتمد المجلس الحسابات الختامية للهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، والمركز الوطني للتنافسية (السابق)، وجامعات أم القرى، الملك عبدالعزيز، الإمام عبدالرحمن بن فيصل، حفر الباطن، وجدة للسنوات المالية السابقة.
الثالث عشر: وجه المجلس باتخاذ اللازم بشأن عدة مواضيع مدرجة على جدول أعماله، بما في ذلك التقارير السنوية لمؤسسة حديقة الأمير محمد بن سلمان والجامعات: الإمام عبدالرحمن بن فيصل، القصيم، تبوك، والجامعة السعودية الإلكترونية.
الرابع عشر: وافق المجلس على ترقية محمد بن هديبان المخلفي إلى مستشار أول أعمال بالدرجة الخامسة عشرة في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وترقية علي بن مريع بن مريع علي إلى مستشار استثمار بالدرجة الرابعة عشرة في أمانة منطقة عسير.