أهمية التشجير للبيئة
أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن زيادة المساحات الخضراء تمثل حلاً طبيعياً فعالاً لتقليل تأثير ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، مشيرة إلى أن الأشجار تخفف الجو عبر توفير الظل وتقليل امتصاص الحرارة بالأرضيات، بالإضافة إلى إطلاق بخار الماء من خلال عملية النتح التي تسهم في تبريد الهواء المحيط وتعزز الاستدامة البيئية.
الفوائد البيئية والصحية المتنوعة
وأوضحت أن توسيع الرقعة الخضراء يؤثر إيجاباً على صحة الإنسان عبر تقليل التوتر وتحسين الحالة النفسية، وتنقية الجو من الملوثات ما يقلل من انتشار الأمراض ويحد من التلوث الضوضائي، كما يسهم في امتصاص مياه الأمطار وتعزيز التنوع البيولوجي من خلال توفير موائل للكائنات الحية ودعم الملقحات الطبيعية.
وأضافت الوزارة أن التشجير يوفر أماكن مناسبة للتنزه وممارسة الأنشطة الرياضية، ويشجع على الحركة البدنية، كما يسهم في امتصاص ما يعادل متوسط 150 كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون كل سنة.
التوجيهات العملية للمجتمع
وشددت على ضرورة اختيار الأنواع المحلية المتوافقة مع مناخ البلاد والتي تستهلك كميات أقل من الماء، مما يحسن كفاءة استعمال الموارد ويزيد نسبة نجاح مشاريع التشجير.
ونصحت باتباع أساليب ري مناسبة مثل اختيار timing المناسب واستخدام أنظمة الري بالتنقيط التي تخفض فقد الماء بالتبخر بنحو نصف ما تفقده الطرق التقليدية، واستخدام الغطاء العضوي حول جذور الأشجار للحفاظ على رطوبة التربة وتنظيم الحرارة وتقليل نمو الأعشاب الضارة.
وأكدت أن الاستثمار في التشجير يعود بفائدة طويلة الأمد على البيئة والبشر والأجيال القادمة، ويعزز المنظر الحضري ويرفع مستوى جودة الحياة.