تمثيل المملكة في مؤتمر TAC
حضر معالي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نائب وزير الخارجية، نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، فعاليات مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون بجنوب شرق آسيا (TAC) الذي عقد في مانيلا تحت شعار “منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية\).
مواقف المملكة من التحديات الإقليمية
جدد نائب وزير الخارجية دعوة المملكة إلى الاعتماد على الحوار والدبلوماسية وخفض التوتر كوسيلة وحيدة لتحقيق السلام المستدام والاستقرار في المنطقة. وأعاد التأكيد على إدانة المملكة للهجمات الإيرانية غير المشروعة التي تستهدف ناقلات النفط والغاز والبنية التحتية الحيوية والمناطق المدنية في الخليج، مشددًا على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. كما نفى الادعاءات التي تطلقها ميليشيا الحوثي بشأن فرض المملكة حصارًا على اليمن، مؤكدًا رفضه للهجمات المتكررة التي تشنها الجماعة على المدنيين والمرافق الحيوية، وتجديد دعمه الكامل للشعب اليمني وحكومته الشرعية.
رؤية السعودية 2030 وتعزيز التعاون الدولي
ذكر الخريجي أن رؤية السعودية 2030 تركز على إعطاء الأولوية للتعاون بدلاً من المواجهة، وتحويل الشراكة الاقتصادية إلى قوة تدفع نحو السلام المستدام والرخاء المشترك. وأضاف أن المملكة، كطرف في معاهدة الصداقة والتعاون، ملزمة بدعم مبادئها عبر تعزيز التعاون متعدد الأطراف، وتشجيع الدبلوماسية الوقائية، وحماية حرية الملاحة، وتعزيز الحوار كأفضل طريقة لحل الخلافات. وحضر المؤتمر كذلك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين فيصل الغامدي.