إعلان الدعم السعودي للأمن الغذائي
قال الدكتور Abdullah بن عبدالعزيز الربيعة، المستشار في الديوان الملكي والمشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة، إن السعودية قدّمت أكثر من 3.4 مليار دولار لتمويل جهود الأمن الغذائي في ثماني وثمانين دولة، وذلك عبر تنفيذ ألف ومئتين وتسعين مبادرة إنسانية.
أولوية الوقاية وبناء الصمود
وبيّن الدكتور الربيعة أن النزاعات تُعتبر السبب الرئيسي لانعدام الأمن الغذائي الحاد في كثير من البلدان، وشدّد على أن الوقاية من هذا النقص يجب أن تكون أولوية عالمية قصوى، مع تركيز على الوقاية المنظمة وتعزيز القدرة على الصمود على المدى البعيد، بدلاً من الاكتفاء بمعالجة الأزمات المؤقتة.
وأضاف أن تطبيق إجراءات شاملة يضمن وصول المساعدات بسلامة وفعالية، ويشمل ابتكار طرق جديدة لتقليل النفقات ورفع الأداء، علاوة على تقوية التعاون الإنساني وتسرّع الاستجابة وتحسين شبكة الإمداد.
التواصل مع المجتمعات ودعم القطاعات الحيوية
ولفت الدكتور الربيعة إلى ضرورة الحوار المباشر مع السكان المتأثرين لتحديد احتياجاتهم في مجال الغذاء والزراعة، ورأى أن المعرفة المحلية والخبرة المجتمعية vormen أساسين لضمان فعالية واستدامة المساعدات الإنسانية. وأكد على وجوب أخذ الأولويات والظروف المحلية بعين الاعتبار عند وضع الخطط، بحيث تشتمل المبادرات على العاملين في صيد الأسماك وتربية المواشي والنحل.
مشاريع نوعية لمكافحة انعدام الأمن الغذائي
في نهاية حديثه، أشاد الدكتور Abdullah بن عبدالعزيز الربيعة عمل مركز الملك سلمان للإغاثة في مواجهة نقص الغذاء، ولفت إلى مبادرات مثل “المطبخ المركزي” وحزم السلال الغذائية في قطاع غزة، ومبادرة “بذرة” التي تهدف إلى تقوية صمود السكان الريفيين، ومشروع المتعلق بإعادة تأهيل المخابز التي تعرضت للضرر في سوريا الذي ساعد أكثر من مليون وأربعمائة ألف شخص.