كشفت دراسة طبية حديثة بمستشفى الملك فهد الجامعي، عن عوامل خطر مرتبطة بفرط ضغط الدم الرئوي لدى 114 مريضاً ب «فقر الدم المنجلي»، مسجلة إنجازاً بنشرها في مجلة «Medicina» العالمية.
وأجرت أستاذ مساعد واستشارية أمراض الدم للكبار، الباحثة الدكتورة أبرار الوحيد، دراستها الاسترجاعية بالتعاون مع فريق بحثي متخصص، في خطوة تعكس الأهمية البالغة للنتائج المكتشفة وتصنيفها ضمن مجلات الربع الأول «Q1» طبياً.
وركزت الأبحاث على تحليل العلاقة بين نسبة الصفائح الدموية إلى العدلات «PNR»، وتقدير احتمالية الإصابة بفرط ضغط الشريان الرئوي عبر تخطيط صدى القلب، حيث أظهرت المعطيات عدم ارتباط هذه النسبة بشكل مستقل بارتفاع الضغط.
خطر المضاعفات
في المقابل، أوضحت الدراسة أن المستويات المرتفعة من «الهيموجلوبين الجنيني HbF» ارتبطت بانخفاض احتمالية الإصابة بالمرض الرئوي، بينما أظهر حاملو النمط الجيني «HbS/β0» قابلية أعلى لزيادة خطر التعرض لهذه المضاعفات.
وفي هذا السياق، بيّن أستاذ مساعد واستشاري الصدرية والضغط الرئوي، الدكتور ريان المصلي، أن هذه الإضافة العلمية تسهم بفعالية في تعزيز الفهم الطبي للمضاعفات، وتطوير آليات التنبؤ المبكر بالمخاطر القلبية والرئوية للمصابين.
أثر إيجابي
لفت المصلي إلى أن النتائج تعزز أهمية استخدام العلاجات المساهمة في رفع مستويات الهيموجلوبين الجنيني، كعقار «الهيدروكسي يوريا»، نظراً لأثره الإيجابي المباشر في تحسين النتائج الصحية والارتقاء بجودة حياة المرضى.