تغنّت جماهير الأهلي كثيراً بنجمها البرازيلي أندرسون جالينو، الذي واصل زيارة شباك المنافسين على اختلاف ألوان قمصانهم في نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026 في جدة.
وأعاد جالينو (28 عاماً) الأهلي إلى الواجهة من جديد بعدما سجل هدف التعادل في مرمى فيسيل كوبي الياباني خلال لقاء الدور قبل النهائي، قبل أن يوقّع زميله إيفان توني على هدف الفوز الذي منح الفريق بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي.
وقال جالينو في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: على الصعيد الفردي، هناك الكثير من الدوافع لتقديم أفضل ما لدي، وأنا سعيد بتسجيلي الأهداف في اللحظات المناسبة، لكن الأهم هو مساعدة الفريق على مواصلة طريقه بنجاح في البطولة.
وعلى طريقته الخاصة، يواصل النجم البرازيلي وضع بصمته الكبيرة في مسيرة الأهلي خلال النسخة الحالية، بعدما كان سجّل أيضاً هدف الانتصار الثمين على جوهور دار التعظيم الماليزي في ربع النهائي، وبذات النسخة الكربونية عبر تسديدة بعيدة من خارج منطقة الجزاء.
كما تسلّم جالينو تمريرة من زميله السابق ومواطنه روبرتو فيرمينو قبل أن يسدد الكرة بطريقة متقنة من خارج المنطقة لتستقر في شباك كاوازاكي فرونتال الياباني، في لقطة كانت أحد أبرز عناوين تتويج الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة الموسم الماضي.
وأوضح جالينو: نحن الآن في المباراة النهائية من جديد بعد مشوار صعب، خصوصاً في الدور قبل النهائي أمام فريق فيسيل كوبي القوي.
نأمل أن نواصل مسيرتنا بنجاح مرة أخرى وتكرار الإنجاز الذي تحقق في العام الماضي.
ويبدو أن مسرح ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة بات المكان المفضل لجالينو مع أهدافه التي تتشابه في التقنية ذاتها، حيث بات اللاعب أكثر دراية بالأبعاد والتوقيت الذي يجب عليه تسديد الكرة نحو الشباك بعد العديد من التجارب المتتالية التي أثبتت نجاحها.
ويعتاد الجناح البرازيلي الصعود إلى منصات التتويج، إذ سبق له الفوز مع بورتو البرتغالي بلقب الدوري مرتين، وكأس البرتغال أربع مرات (إحداها مع براغا)، وكأس الرابطة البرتغالية مرتين، إضافة إلى تتويجه بكأس السوبر السعودي مع الأهلي، ولقب دوري أبطال آسيا للنخبة مع فريقه.