رؤية القيادة للذكاء الاصطناعي
أكد المهندس Abdullah السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو الريادة في عصر الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من شراكات مع مؤسسات كبرى ومبتكرين ومستثمرين من شتى أنحاء العالم.
نتائج مؤتمر LEAP 2026
خلال كلمته الافتتاحية في النسخة الخامسة من مؤتمر «LEAP 2026» التي أقيمت بالرياض، أوضح السواحه أن ما تم إعلانه من إطلاقات واستثمارات وشراكات في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة تجاوز قيمته 15 مليار دولار، أي ما يوازي 56.64 مليار ريال سعودي، وقد جاء هذا الدعم بدعم وتمكين من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان. وأكد أن المملكة نجحت في إنشاء نموذج عالمي يحول الطموحات والالتزامات التقنية إلى إنجازات ملموسة على الأرض، مستفيدة من المرونة والموثوقية وسرعة التنفيذ، ولفت إلى أن مسار التقدم في البلاد يقوده التكنولوجيا والكفاءات الوطنية، مع تركيز خاص على الشباب.
التعاون الدولي وتعزيز المواهب الوطنية
وبيّن الوزير أن قيادة عصر الذكاء تعتمد على ثلاث ركائز أساسية: القدرات الحوسبية، رأس المال، والعملاء، مع إضافة عوامل داعمة مثل الطاقة، الرقائق، البنية التحتية، والنماذج المتقدمة. وأشار إلى أن الطموح السعودي يتمثل في أن يصبح الشريك الأكثر موثوقية لتوفير الطاقة والقدرات لعالم الذكاء الاصطناعي، وأن يتصدّر قائمة الدول التي تمكّن المبتكرين والمستثمرين في هذا المجال. وشدّد السواحه على ضرورة توسيع دائرة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي على الصعيد العالمي، انطلاقًا من إعلان المملكة أن الذكاء الاصطناعي تقنية ذات أغراض عامة يجب أن تخدم الإنسانية ولا تترك أحدًا خلف الركب، وذلك بالتعاون مع منظمة التعاون الرقمي والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا». وكشف مؤتمر «LEAP 2026» عن توسع المملكة في بنية الذكاء الاصطناعي، حيث انطلقت أعماله يوم الاثنين في الرياض تحت شعار «إلى عوالم جديدة» وشارك فيها قادة التقنية والذكاء الاصطناعي والمستثمرون والمبتكرون. وأظهر المؤتمر إطلاقات واستثمارات وشراكات نوعية تجاوزت قيمتها 15 مليار دولار، مما يعزز البنية التحتية الرقمية والحوسبة المتقدمة في المملكة ويدعم مكانتها كوجهة عالمية للاستثمارات التقنية.