انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

منظمة العفو الدولية تحذر من خطر الحر على السجناء في تونس وتدعو لحمايتهم

منظمة العفو الدولية تحذر من خطر الحر على السجناء في تونس وتدعو لحمايتهم

مناشدة العفو الدولية لحماية السجناء

دعت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية إلى تعزيز التدابير اللازمة لحماية السجناء من تداعيات موجة الحر التي تشهدها البلاد، مع التركيز على كبار السن والمرضى بأمراض مزمنة وذوي الإعاقات. وأعربت المنظمة في بيان عن “القلق” إزاء تأثير الموجة الحالية على الفئات الأكثر هشاشة داخل السجون التونسية، استنادا إلى ما وصفته بشهادات حديثة. وطالبت بضمان ظروف احتجاز ملائمة تشمل التهوية الكافية، والإمداد المنتظم بمياه الشرب الآمنة، وتوفير الرعاية الطبية المناسبة، وإتاحة الوصول إلى أماكن مبردة عند الحاجة.

تقارير عن حالات إغماء وانقطاعات الخدمات

تزامن بيان المنظمة مع حديث المحامية هيفاء الشابي عن تعرض رئيس حركة “النهضة” والرئيس السابق للبرلمان راشد الغنوشي (85 عاماً) للإغماء داخل سجن المرناقية بسبب شدة الحرارة، وفق روايتها. وقالت الشابي في فيديو نشرته عبر منصة “فيسبوك” إنها شاهدت الغنوشي بعد عودته من المستشفى، قبل أن يتعرض للإغماء أثناء وجوده في مكتب المحامين داخل السجن. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية بشأن رواية المحامية أو الأوضاع داخل السجون خلال موجة الحر الحالية. وتشهد تونس منذ أيام موجة حر قياسية شارفت فيها الحرارة على 50 درجة مئوية في بعض المناطق، وترافقت مع انقطاعات في الكهرباء.

موقف الرئاسة والحكومة من الأزمة

من جانبه، أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد، خلال اجتماع حكومي مساء الأربعاء لبحث انقطاعات المياه والكهرباء والحرائق، ضرورة وضع حد فوري لاستمرار انقطاع الخدمات في بعض المناطق لأكثر من 24 ساعة. وقال سعيّد إن ما تشهده تونس من انقطاعات للمياه والكهرباء واندلاع حرائق يمثل “ظواهر غير عادية”، مؤكدا أن الدولة “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام كل من يسعى إلى التنكيل بالمواطنين وتأجيج الأوضاع\). ودعا الجهات المعنية إلى إعلام المواطنين مسبقا عند الاضطرار إلى قطع المياه أو الكهرباء، واختيار توقيت مناسب لا يزيد معاناتهم، في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني