انتقل إلى المحتوى الرئيسي
اقتصاد

خالد المديفر: السعودية تحتل المرتبة العاشرة عالمياً في جاذبية الاستثمار التعديني لعام 2025

خالد المديفر: السعودية تحتل المرتبة العاشرة عالمياً في جاذبية الاستثمار التعديني لعام 2025

ترتيب المملكة في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني

أكد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية خالد المديفر أن الإصلاحات التي نفذتها المملكة ساهمت في رفع الثقة العالمية بقطاع التعدين لديها، حيث تحتل السعودية حالياً المرتبة العاشرة على مستوى العالم في مؤشر جاذبية الاستثمار للعام 2025.

إصلاحات مشتركة وتعاون بين السعودية وكازاخستان

خلال مشاركته في مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن الذي عقد في كازاخستان، أوضح المديفر أن السعودية وكازاخستان شهدتا تطورات إصلاحيّة مهمة في قطاع التعدين خلال السنوات الأخيرة، شملت تحديث أطر الاستثمار في المجال التعديني، وتوسيع برامج المسح الجيولوجي وإعداد الخرائط، وتسريع أنشطة الاستكشاف، وتعزيز التعاون مع المستثمرين الدوليين وشركاء القطاع.

فرص الاستثمار الثنائي في المعادن الأساسية

وبناءً على هذه الإصلاحات، ذكر أن كلا البلدين حددا مجالات تعاون مشتركة تشمل الاستكشاف ومعالجة المعادن وخدمات التعدين والصناعات النهائية، ولفت إلى أن معادن الفوسفات والألومنيوم والصلب والتيتانيوم ومواد البناء والعناصر الأرضية النادرة تمثل من أبرز الفرص القابلة للاستثمار المشترك على المدى القريب بين المملكة وكازاخستان.

عوامل competitiveness والاستدامة لقطاع التعدين

وأكد أن القدرة التنافسية المستقبلية لقطاع التعدين ستعتمد على كفاءة سلاسل القيمة المتكاملة أكثر من مجرد توافر الموارد، موضحًا أن البنية التحتية الصناعية والمنظومة التعدينية المتكاملة التي تربط بين الاستخراج وخدمات التعدين والمعالجة والخدمات اللوجستية والتصنيع وأسواق التصدير تُعد أساسية لضمان مرونة سلاسل الإمداد على المدى البعيد وتحقيق النمو الصناعي، وأضاف أن التنمية المستدامة لقطاع المعادن تحتاج تمويلاً طويل الأمد واستثمارات من القطاع الخاص وشراكات صناعية دولية قادرة على دمج رأس المال والتكنولوجيا والبنية التحتية والخبرة التشغيلية من أجل تسريع التنمية الصناعية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني

للنشر و الاعلان