اختتم مؤشر تداول الأسهم السعودي (تاسي) جلسة اليوم أولى أيام الأسبوع بارتفاع قدره 62.40 نقطة، ما يعادل نسبة 0.57 %، لينهي التداول عند 11,104.42 نقطة. يأتي هذا التحرك في ظل استمرار تزايد رغبة المستثمرين في الدخول إلى السوق، رغم الضغوط التي تعرض لها قطاع الطاقة خلال الجلسة.
حجم التداول والسيولة
سجلت البورصة سيولة بلغت تقريباً 4.2 مليار ريال، من خلال تداول أكثر من 203 مليون سهم في 353,300 صفقة. يعكس هذا الرقم نشاطاً ملحوظاً للمتعاملين وتوزيعاً متوازناً للسيولة بين عدة قطاعات وأسهم ذات أبعاد قيادية ومتوسطة.
أداء القطاعات
بلغت نسبة ارتفاع القطاعات 15 من أصل القطاعات المتداولة. وتصدر قائمة الصاعدين قطاع الأدوية بارتفاع نسبته 2.3 %، مدعوماً بزيادة الطلب على أسهمه. يليه قطاع النقل الذي ارتفع 2.1 %، متأثراً بالتوقعات الإيجابية المرتبطة بزيادة حركة السفر والخدمات اللوجستية.
من جانب آخر، شهدت سبعة قطاعات تراجعاً، وكان أبرزها قطاع الطاقة الذي انخفض بنسبة 1.1 % نتيجة ضغوط بيعية على بعض الأسهم المرتبطة بالنفط والمنتجات البترولية، ما قلل من مساهمة هذا القطاع في رفع المؤشر.
الأسهم الأكثر تحركاً
في صدارة الأسهم الرابحة، تصدرت شركة “صدق” القائمة بارتفاع قدره 8.4 %، تلتها “تشب” بزيادة 8.2 %، ثم “الخليجية العامة” بارتفاع 7.7 %، و”أبو معطي” بـ7.5 %، و”أسيج” بـ6.1 %. يبرز هذا الأداء توجه السيولة نحو عدد من الأسهم المتوسطة والصغيرة ذات الطبيعة المضاربية.
على الجانب الآخر، سُجلت أسهم “المملكة” أعلى معدل تراجع بنسبة 6.4 %، تلتها “لوبريف” بـ5.4 %، ثم “الرمز” بـ3.7 %، و”سماسكو” بـ3.3 %، و”ينساب” بـ3.2 %.
السوق الموازية “نمو”
واصلت السوق الموازية “نمو” مسارها الصاعد، حيث ارتفعت 66 نقطة أي ما يعادل 0.29 %، لتختتم التداول عند مستوى 23,041.37 نقطة، مؤكدةً استمرار اهتمام المستثمرين بالشركات المدرجة في هذا القطاع.
تشير نتائج الجلسة إلى بقاء التوازن السائد في السوق السعودية، إذ عوضت مكاسب قطاعات الأدوية والنقل وعدد من الأسهم النشطة الخسائر التي تكبدها قطاع الطاقة، مما ساهم في رفع المؤشر فوق حاجز 11 ألف نقطة. يراقب المتداولون في الأيام القادمة تطورات أسعار النفط، والنتائج المالية للشركات، إلى جانب المستجدات الاقتصادية المحلية والعالمية التي قد تؤثر على مسار السوق والسيولة.