بدأت فعاليات النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية في عمّان يوم الثلاثاء، بحضور 12 محافظاً ورئيس بلدية تمثلان ثماني دول عربية.
انطلاق الفعاليات والأهداف
وتهدف الأكاديمية إلى رفع قدرات المسؤولين المحليين للتعامل مع التحديات الحضرية، والانتقال من وضع الأولويات والتخطيط إلى تنفيذ مشاريع قابلة للتطبيق، وفق ما أفادت قناة “المملكة” الأردنية.
المشاركون والتنظيم
وتستمر الفعاليات ليومين تحت تنظيم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا)، وباستضافة أمانة عمّان الكبرى. وتشارك في هذه الدورة قيادات محلية من الأردن وسوريا وفلسطين ولبنان وليبيا ومصر والمغرب والسعودية، تحت شعار “قيادة التحول المحلي: من توطين أهداف التنمية المستدامة إلى مدن أكثر جودة للحياة وقدرة على الصمود”.
كلمات المسؤولين والتوضيحات
وأوضح رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى أحمد الملكاوي أثناء افتتاح الفعاليات أن استضافة عمّان للنسخة الثالثة تُظهر أهمية تعزيز قدرات الإدارات المحلية لمتابعة التحولات السريعة التي تمر بها المدن، خاصة النمو الحضري وتطوير البنى التحتية والتحول الرقمي وتغير المناخ.
وأكد الملكاوي أن توطين أهداف التنمية المستدامة يُشكّل مرجعية تربط الأولويات المحلية بالأهداف الوطنية والدولية من خلال مشاريع عملية، لافتاً إلى أن عمّان أكملت التقييم المحلي الطوعي الثاني في 2026 بعد الأول الذي قدمته في 2022.
وأوضحت المنسقة لبرامج المكتب الإقليمي للدول العربية في موئل الأمم المتحدة نجوى لاشين أن الأكاديمية تمثل استثماراً في القيادات المحلية لنقل الجهود من التخطيط إلى التنفيذ الفعلي، وربط العمل المحلي بالفرص والشراكات المتاحة.
وأكدت سكينة النصراوي، المتخصصة بملف التنمية الحضرية المستدامة في الإسكوا، أن الأكاديمية تعكس التزام اللجنة بترسيخ مكانة السلطات المحلية كشريك رئيس في رسم مسارات التحول الحضري وتبادل الخبرات بين المدن العربية.
مستقبل الأكاديمية والبرنامج القادم
وتشمل الأكاديمية برنامجاً تعليمياً متكاملاً يستمر خلال الأشهر القادمة، وتختتم فعالياتها بورشة عمل حضورية وحفل تخرج في ديسمبر 2026، بالتعاون مع منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية (فرع الشرق الأوسط وغرب آسيا).