انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

دراسة تكشف تغيرات في الإيقاع الداخلي للشمس على مدى أربعة عقود

دراسة تكشف تغيرات في الإيقاع الداخلي للشمس على مدى أربعة عقود

تحولات في نبض الشمس

أظهرت دراسة حديثة أن الإيقاع الداخلي للشمس شهد تغيرات ملحوظة خلال العقود الأربعة الماضية، وهو ما قد يؤثر في طبيعة النشاط المغناطيسي وطقس الفضاء المرتبط بالعواصف الشمسية والتأثيرات التي قد تطال الأرض.

الاعتماد على بيانات التذبذبات

اعتمد الباحثون على تحليل بيانات التذبذبات الداخلية للشمس بين عامي 1987 و2025، حيث تبين أن العلاقة بين النشاط المغناطيسي على السطح والحركة داخل الشمس لم تعد كما كانت في السابق. كما كشفت النتائج أن الدورة الشمسية الحالية تبدو أكثر نشاطا في أعماق الشمس مقارنة بما يظهر على سطحها.

إعادة تنظيم داخلية محتملة

أشار العلماء إلى أن النشاط المغناطيسي بات يتركز بشكل متزايد في طبقات قريبة من السطح، وهو ما قد يدل على حدوث إعادة تنظيم داخلية في بنية الشمس. وأكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل مؤشرات أولية تستدعي مزيدا من الدراسات لفهم طبيعة التحولات الجارية داخل النجم وتأثيراتها المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني