أظهرت دراسة أسترالية حديثة أن الانتشار المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يُعيد تشكيل طبيعة العمل في ما يقرب من ثمانين مهنة على مستوى العالم، لاسيما في القطاعات الإدارية والمهنية والخدمية.
المهن الأكثر تأثراً
وأشارت الدراسة إلى أن الوظائف التي تعتمد على مهام روتينية ومتكررة هي الأكثر تعرضاً للتغيير نتيجة للتطورات التقنية، بينما يبقى الطلب قوياً على المهن التي تستلزم الإبداع والتفكير التحليلي والمهارات الإنسانية التي يصعب أتمتتها.
رؤية الخبير الاقتصادي ديفيد رومبنز
أكد الخبير الاقتصادي ديفيد رومبنز أن الذكاء الاصطناعي لا يسعى بالضرورة إلى استبدال الوظائف، بل يهدف إلى رفع الإنتاجية وتعزيز الكفاءة التشغيلية داخل المؤسسات. وأوضح أن الاستفادة القصوى من هذه التحولات تتطلب تطوير المهارات البشرية ودمجها مع التقنيات الحديثة.
متطلبات المستقبل الوظيفي
وأشار رومبنز إلى أن مستقبل التوظيف سيعتمد بشكل متزايد على قدرة الأفراد على التكيف مع الأدوات الرقمية الجديدة واكتساب مهارات متقدمة تمكّنهم من العمل جنبًا إلى جنب مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، ما يضيف قيمة مضافة للاقتصاد وسوق العمل.
آفاق إعادة تشكيل سوق العمل
تُظهر النتائج أن السنوات المقبلة قد تشهد تحولات ملحوظة في طبيعة العديد من الوظائف، مما يستدعي من أصحاب الأعمال والجهات المعنية وضع استراتيجيات لتأهيل القوى العاملة وتوجيهها نحو المهارات التي لا يمكن للآلات أن تحلّ محلها.