الجهود الدبلوماسية المصرية
جددت مصر اتصالاتها مع الصومال واليمن بهدف تسريع إطلاق سراح البحارة المصريين الذين يحتجزون على متن سفينة تسبح قبالة السواحل الصومالية. وأوضحت الخارجية المصرية في بيان أن الوزارة تواصل جهودها واتصالاتها المكثفة للعمل على سرعة الإفراج عن البحارة وضمان سلامتهم وتوفير الظروف المعيشية الملائمة لهم لحين انتهاء الأزمة وعودتهم سالمين إلى أرض الوطن.
تفاصيل الاختطاف والتطورات
وأضافت الوزارة أن اتصالات مكثفة تجري حاليا مع السلطات الصومالية واليمنية المختصة لمتابعة تطورات الموقف والدفع نحو سرعة الإفراج عن البحارة، بالإضافة إلى الاطمئنان على أوضاعهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية والظروف المعيشية الملائمة. كما أشارت إلى استمرار التواصل مع الشركة المالكة للسفينة لضمان سرعة الإفراج عن المواطنين المصريين وحثها على الاضطلاع بمسؤوليتها وفقا للقانون الدولي.
التضامن العربي والبيانات الرسمية
وجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بمواصلة التحرك المكثف على كافة المسارات وبذل كافة الجهود لضمان سلامة المواطنين المصريين وسرعة الإفراج عنهم، وفق البيان ذاته. وفي 11 مايو/ أيار الماضي، أكدت الخارجية المصرية تعرض ناقلة نفط على متنها ثمانية بحارة مصريين للاختطاف قرب سواحل الصومال، ووجهت سفارتها في مقديشو بالتحرك لضمان سلامتهم والعمل على سرعة الإفراج عنهم. وجاء ذلك بعد أيام من إعلان السلطات اليمنية تعرض سفينة للقرصنة على متنها اثنا عشر بحارا مصريا وهنديا. عقب اختطاف البحارة، تلقت القاهرة بيانات تضامن من دول عربية عدة أدانت الحادث باعتباره انتهاكا سافرا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا لأمن الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية.