الدافع وراء المشروع
في 05 أغسطس 2026، أفادت وكالة الأناضول أن الحرفي العراقي عادل حاجي بكر أوضح أن تدهور المباني التاريخية وعدم تنفيذ أعمال ترميم دفعه إلى إطلاق مبادرة لصنع نماذج خشبية مصغرة لمعالم كركوك.
يقول إنه شعر بحزن عميق عند رؤية المواقع الأثرية في كركوك على وشك الانهيار، وبعضها قد اختفى بالفعل.
إحياء المعالم المفقودة
يصمم الحاجي نماذج للمساجد الأثرية والثكنة العثمانية والقصور الحكومية القديمة، بالإضافة إلى الجامع الكبير داخل قلعة كركوك وقبة كوك ذات الطراز السلجوقي، مستنداً إلى صور أرخيفية توضح شكلها قبل زوالها.
ويؤكد أن هذه القطع تُصنع من الخشب بدقة عالية، مستغلاً مهاراته في النحت التي طورها منذ مرحلة الثانوية عندما ألهمه معلمٌ لصنع أول نموذج لمنزل قرية.
امتداد العمل وحلم التوثيق
وسع نشاطه خارج كركوك فأنتج نماذج لمعالم في أربيل والموصل، ويطمح إلى تغطية المزيد من المواقع الأثرية في مختلف المحافظات العراقية.
يرى أن العراق غني بالتراث المتنوع ويأمل أن يسجل كل المعالم عبر مجسماته قبل أن يطالها التلف أو النسيان.
تذكر المصادر أن كركوك تُعد من أقدم المدن العراقية وتحتوي على قلعة تاريخية وثكنة عثمانية وقبة كوك وعدة مساجد وخانات وأسواق تراثية.