انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

منظمة الصحة العالمية تطالب أوغندا بمراجعة قرار إغلاق الحدود مع الكونغو amid تفشي إيبولا

منظمة الصحة العالمية تطالب أوغندا بمراجعة قرار إغلاق الحدود مع الكونغو amid تفشي إيبولا

منظمة الصحة العالمية وإيبولا في أوغندا والكونغو

خلال زيارة إلى أوغندا في 8 يونيو 2026، التقى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بعاملين طبيين في وحدة العزل بمستشفى الإحالة الوطني بمولاغو، حيث تكثف وكالات الإغاثة جهودها لاحتواء تفشي فيروس إيبولا في ضاحية مولاغو بالعاصمة كمبالا.

في تصريحات لوكالة رويترز، أشار غيبريسوس إلى أن على أوغندا، الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، إعادة النظر في قرارها بإغلاق الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب انتشار إيبولا.

أضاف أن القيود الشاملة على السفر لا تسهم في الحد من الوباء، معربًا عن أمله في أن تراجع السلطات الأوغندية قرارها.

خلال نفس الزيارة، أشاد تيدروس باستجابة أوغندا السريعة والفعالة لمكافحة المرض، لكنه أكد أن إغلاق الحدود ليس الحل المناسب.

من جهة أخرى، ظهر متطوعون من الصليب الأحمر في الكونغو الديمقراطية يرتدون معدات الوقاية الشخصية وهم ينقلون جثة ضحية إيبولا من مشرحة مركز صحي في روامبارا.

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي سلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس إيبولا يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا.

وأوضحت أن بؤرة التفشي تقع في إقليم إيتوري بالكونغو، حيث تشير أعلى هيئة للصحة العامة في أفريقيا إلى وجود 515 حالة مؤكدة من أصل 544 حالة مسجلة في البلاد.

وأفادت أوغندا بتسجيل 19 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، معظمها لأشخاص دخلوا البلاد قادمين من الكونغو.

احتجاجات جنوب أفريقيا ضد المهاجرين غير النظاميين

في 8 يونيو 2026، تجمّع متظاهرون في سبرينغز بإيكورهوليني قرب جوهانسبرغ يحملون علم جنوب أفريقيا خلال مسيرة احتجاجية ضد المهاجرين غير الشرعيين، حسبما أظهرت لقطات من وكالة فرانس برس.

قال العشرات من النشطاء المناهضين للهجرة غير النظامية إنهم تظاهروا بالقرب من جوهانسبرغ يوم الاثنين، عقب تعهد الرئيس سيريل رامافوزا باتخاذ إجراءات ضد مجموعات تغذي العنف ضد الأجانب.

تشهد جنوب أفريقيا حوادث متكررة من العنف ضد المهاجرين، لكن الاحتجاجات تصاعدت هذا العام؛ وطالبت مجموعات شكّلها نشطاء الأجانب غير النظاميين بمغادرة البلاد بحلول 30 يونيو.

خلال مسيرتهم في بلدة كوا-ثيما على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب شرقي جوهانسبرغ، ردد المتظاهرون شعارات وأغاني مطالبين الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الهجرة غير النظامية؛ وكانت المسيرة سلمية وحمل بعض المشاركين فيها عصيًا، وفقًا لمقاطع فيديو بثتها شبكة إس إيه بي سي العامة.

وأكد رامافوزا أنه يدرك المخاوف المتعلقة بالهجرة غير النظامية، لكنه حذر من أن السلطات لن تتسامح مع أي شخص يعتدي على المهاجرين، مضيفًا في خطاب متلفز موجه للأمة مساء الأحد: “لن نسمح، بل يجب ألا نسمح، لأي جماعاتٍ باستغلال المخاوف المشروعة لدى الجنوب أفريقيين لزعزعة استقرار بلادنا عبر التحريض على الفوضى والعنف”.

وأضاف: “سنتصدى للقوى التي تستغل مخاوف شعبنا بشأن الهجرة غير الشرعية لخدمة مصالحها السياسية أو الشخصية أو الإجرامية”.

وشارك فاكيلا أومثاكاثي، الشخصية الثقافية من عرقية الزولو والناشط المناهض للهجرة، في المسيرة ضد المهاجرين غير الشرعيين في سبرينغز شرق جوهانسبرغ يوم 8 يونيو 2026، وفقًا للصور من وكالة إ.ب.أ.

وأبدى منظمو الاحتجاجات ارتياحهم لوضع رامافوزا هذه القضية على الأجندة الوطنية، لكنهم تعهدوا بمواصلة حملتهم.

وتعتبر جنوب أفريقيا أكبر اقتصاد في القارة السمراء، وتستضيف أكثر من ثلاثة ملايين أجنبي، أي ما يزيد قليلًا على 5 في المائة من سكانها، بينما يتجاوز معدل البطالة فيها 30 في المائة، ما يؤجج الغضب تجاه العمال المهاجرين.

وذكر المصدر أن 62 شخصًا قتلوا عام 2008 خلال أسوأ موجة عنف ضد الأجانب في العقدين الماضيين، واندلعت أعمال عنف مماثلة في أعوام 2015 و2016 و2019.

وأشار إلى أن الشهر الماضي لجأ مئات الأجانب، معظمهم من جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا والصومال، إلى مدينة دوربان الساحلية في الشرق، مؤكدين أن سكانًا طرقوا أبوابهم وطالبوهم بالمغادرة؛ مما دفع عدة بلدان إلى تنظيم رحلات لإعادة مواطنيها.

ولفت إلى أن غانا سيرت رحلات جوية أعادت على متنها مئات الأشخاص، بينما وفّرت كل من مالاوي وموزمبيق حافلات لنقل الرعايا.

وأعلنت هيئة الحدود في جنوب أفريقيا، الاثنين، أنه سُمح لأكثر من 600 غاني بالمغادرة خلال نهاية الأسبوع، ليرتفع بذلك عدد الفارّين من البلاد إلى 995 شخصًا.

الأوضاع الأمنية في الصومال ومالي

في مقديشو، أفادت وزارة الصحة الصومالية بوفاة شخص وإصابة 55 آخرين في أعمال عنف، استنادًا إلى معلومات جُمعت وتم التحقق منها من خلال مستشفيات ومرافق صحية؛ ولم تتمكن وكالة الصحافة الفرنسية من التحقق المستقل من هذه الأرقام.

وذكر المصدر أن الاشتباكات دارت بين قوات حكومية وميليشيات متحالفة مع قادة في المعارضة، من بينهم الرئيس السابق شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري، اللذان انتقلا إلى وسط العاصمة للمشاركة في الاحتجاجات.

وأوضح أن الصومال يشهد أزمة سياسية منذ أن أعلن الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته لعام، على الرغم من أنها انتهت في 15 مايو.

وفي مارس، عدّل نواب موالون للرئيس الحالي الدستور بهدف إجراء أول انتخابات وطنية مباشرة في الصومال، بدلاً من النظام القائم على شيوخ العشائر؛ وعارض قادة المعارضة والأقاليم بشدة هذه الخطة، معتبرين أنها محاولة لتعزيز مركزية السلطة.

وأشار إلى أن الانقسامات الحادة بين العشائر المتنافسة وخضوع أجزاء واسعة من البلاد لسيطرة حركة الشباب أدّى إلىحرز تقدّم محدود في تنظيم الانتخابات، واقتصر ذلك على بعض المناطق المحلية.

وبخصوص مالي، عرضت الحكومة العسكرية مكافأة قدرها 3.5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال أو قتل زعيم فرع تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي.

ويعد إياد أغ غالي، زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المطلوب الأول في المنطقة، ووصف بأنه زعيم أكبر قوة تقاتل المجالس العسكرية التي تسيطر على العديد من دول الساحل.

ويذكر أن غالي، الدبلوماسي المالي السابق وأحد قادة المتمردين الطوارق، مدرج أيضًا في قوائم الإرهاب الأميركية ومطلوب بموجب مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية؛ ومنذ تأسيس جماعته عام 2017، تم تحميلها مسؤولية عدد من الهجمات الدامية على السلطات العسكرية.

وفي بيان بثه التلفزيون المالي الرسمي، عرضت وزارة الأمن التابعة للجيش مكافأة قدرها ملياري فرنك إفريقي (ما يعادل 3.5 مليون دولار أميركي) لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض على غالي أو تحييده، ومليونين ونصف مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على نائبه أمادو كوفا، كما عرضت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات استخباراتية عن اثنين من قادة المتمردين الطوارق.

وأكد البيان أن السلطات تسعى جادة للقبض على هؤلاء الأفراد لتورطهم المزعوم في التخطيط والتنظيم والتنفيذ لأعمال إرهابية هددت سلامة الأفراد وممتلكاتهم داخل الأراضي الوطنية.

وأفادت المصدر بأن مالي تشهد اضطرابات مستمرة منذ نحو عقد ونصف، تقودها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ومقاتلون مرتبطون بتنظيم داعش، بالإضافة إلى عصابات إجرامية؛ ويحكم الجيش البلاد منذ انقلاب عام 2020.

ملاحظات صحية سعودية وتطورات لقاحات عالمية

حذّرت وزارة الصحة السعودية من اتباع أي نظام غذائي غير مثبت علميًا، أو استخدامه بديلاً عن العلاجات الموصوفة دون إشراف مختص، من بينها ما يُدعى بـ«نظام الطيبات».

وأشادت منظمات دولية وعالمية بالجاهزية الصحية المتقدمة التي وفرتها السعودية لضيوف الرحمن خلال أدائهم مناسك الحج ونجاحها الاستثنائي بإدارة أكبر التجمعات البشرية.

وفي بلد يملك بعضاً من أضخم المختبرات الطبية في العالم وأقوى شركات الدواء، يبدو التردد الأميركي المتصاعد حيال اللقاحات مفارقة صادمة تهدد بأزمة صحة عامة، وفقًا لتعليق إيلي يوسف من واشنطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني

للنشر و الاعلان