ترحيب سعودي رسمي بقرار مجلس الأمن
أعربت المملكة العربية السعودية، يوم السبت، عن تأييدها للبيان الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي أدان الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي ضد أراضي المملكة والسفن التجارية. وجاء في بيان لوزارة الخارجية السعودية أن الرياض ترحب بما تضمنه بيان المجلس الصادر يوم الجمعة، من إدانة للهجمات الصاروخية التي نفذها الحوثيون ضد المملكة منذ الثالث عشر من يوليو/ تموز الماضي، وكذلك الهجمات التي استهدفت السفن التجارية منذ الثاني والعشرين من الشهر نفسه.
وأكدت الوزارة في بيانها عزم المملكة على حفظ أمنها وسيادتها، وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها ومواطنيها ومقدراتها ومنشآتها ضد أي هجوم يستهدفها، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بما يتوافق مع القانون الدولي. كما دعت الرياض المجتمع الدولي إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة واتخاذ موقف حازم تجاه الممارسات التي تهدد أمن المنطقة والملاحة والتجارة الدولية وتقوض جهود السلام في اليمن.
اليمن يشيد بموقف المجتمع الدولي
من جانبها، رحبت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان منفصل، بإدانة مجلس الأمن لهبوط طائرات إيرانية في مطاري صنعاء والحديدة دون الحصول على موافقة الحكومة اليمنية الشرعية. وأشادت الوزارة بما ورد في بيان المجلس من إدانة لانتهاك الطائرات الإيرانية للسيادة اليمنية، وذلك بهبوطها في مطار صنعاء الدولي ومطار الحديدة دون تصريح مسبق من الحكومة.
ونقل البيان اليمني ترحيب الحكومة بإدانة المجلس للاعتداءات الحوثية على السعودية والهجمات التي تستهدف السفن التجارية. وأكدت الخارجية اليمنية ضرورة تنسيق جميع الرحلات الجوية إلى المطارات اليمنية مع الحكومة والحصول على موافقتها المسبقة، وهو ما أثنت عليه في بيانها.
تفاصيل بيان مجلس الأمن والتحذيرات الأممية
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر يوم الجمعة بياناً أدان فيه هبوط طائرات دون تصريح في مطار صنعاء الدولي في الثالث من يوليو/ تموز الماضي، وفي مطار الحديدة في الثالث عشر من الشهر نفسه، معتبراً ذلك انتهاكاً لقواعد الطيران المدني الدولي. وجاء في البيان أن طائرة إيرانية هبطت في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين دون موافقة الحكومة، فيما هبطت طائرة أخرى في مطار الحديدة بعد منعها من الوصول إلى صنعاء.
وفي سياق متصل، كانت الحكومة اليمنية قد أعلنت في الثالث عشر من يوليو/ تموز أنها استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” الإيرانية من الهبوط، بعد أن رفضت منحها تصريحاً بدخول المجال الجوي اليمني، قبل أن تتجه الطائرة إلى الحديدة. وأدان مجلس الأمن أيضاً الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية منذ الثالث عشر من يوليو/ تموز، والهجمات على السفن التجارية منذ الثاني والعشرين من الشهر نفسه.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أعرب في الرابع والعشرين من يوليو/ تموز الماضي عن قلقه البالغ إزاء استئناف الحوثيين هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى اتساع دائرة التصعيد وجر اليمن بصورة أعمق إلى الصراع الإقليمي. وجدد مجلس الأمن دعمه للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ وجهوده للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة بقيادة وملكية يمنية، وحث الحوثيين على الامتناع عن التصعيد واستخدام قنوات الحوار لمعالجة المخاوف وخفض التوتر.