نفي المفاوضات مع الولايات المتحدة
نفى وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز وجود أي نوع من المفاوضات حاليًا أو خطط مستقبلية للمحادثات مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين ما زالت تشهد توترًا مستمرًا منذ عقود.
التأثير الاقتصادي للحصار
أشار الوزير إلى أن بلاده تواصل إبداء الرغبة في البقاء على اتصال، لكن دون إحراز أي تقدم في ظل ما وصفه بـ«الحصار الخانق»، الذي تسبب في ارتفاع الخسائر الاقتصادية بنسبة 7 بالمئة خلال العام الماضي لتصل إلى 8.1 مليار دولار.
الآثار الإنسانية لانقطاع الكهرباء
وقال برونو رودريغيز للصحفيين في مؤتمر صحفي بالعاصمة الكوبية هافانا إن الخسائر المالية التي يتكبدها الاقتصاد الكوبي تضخمت في الأشهر الأولى بعد أن أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب حصارًا نفطيًا على الجزيرة، ما أدى إلى تدمير الإنتاج تقريبًا وتسبب في انقطاعات للكهرباء على مستوى البلاد تمتد الآن لأيام متتالية.
وأوضح أن الحصار لا يقتصر على الحكومة بل يطال كل فرد في الجزيرة، حيث ينقطع التيار الكهربائي لساعتين أو ثلاث ساعات يوميًا أو أقل، مما يؤدي إلى تلف الطعام وارتفاع درجات الحرارة التي تحول دون النوم، ويضطر الأطفال إلى أداء واجباتهم المدرسية في شبه ظلام.
وتعتبر الولايات المتحدة الحكومة الكوبية مصدر قلق للأمن القومي، وتؤكد أن الحصار وتشديد العقوبات ضروريان لإجبار الحكومة الشيوعية على التغيير، وتتهم واشنطن حكومة كوبا بتقييد الحقوق الاقتصادية وحقوق الإنسان.