أكد المحلل السياسي الدكتور بركة الحوشان أن اتفاقية مكة تمثل إنجازاً دفاعياً يسهم في تعزيز السلم والأمن الدولي، فضلاً عن حماية استقرار المنطقة.
تصريحات المحلل عبر الإذاعة الإخبارية
وفي مداخلة له عبر إذاعة الإخبارية، أضاف الحوشان أن هذه الاتفاقية تمثل إنجازاً مع دولتين تُعتبران من القوى الكبرى في المنطقة، وهما باكستان، الدولة النووية، وتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
أهمية الاتفاقية في سياق إقليمي متوتر
وتابع المحلل السياسي أن الاتفاقية تأتي لخدمة السلم والأمن الدوليين في منطقة تعاني من توترات وحروب وتفجيرات، فضلاً عن وجود ميليشيات تسعى إلى زعزعة أمن المنطقة. وأشار إلى أن هذا التعاون الدفاعي لا يستهدف أي طرف بعينه، بل يهدف إلى حماية أمن المملكة والأمن الإقليمي، مشيراً إلى أن باكستان وتركيا تحتاجان أيضاً إلى دعم المملكة في مختلف المجالات.
تفاصيل الاتفاقية الدفاعية المشتركة
وكانت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان قد أعلنت توقيع اتفاقية دفاع مشترك تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في حال تعرض أي من هذه الدول لهجوم. وتنص الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث يُعتبر هجوماً عليها جميعاً، كما تشمل تعزيز أوجه التعاون الدفاعي كافة بين الدول الثلاث.