حادث طعن في مدرسة مانشستر يؤدي إلى اعتقال تلميذة
أوقفت الشرطة البريطانية تلميذة تبلغ من العمر 14 عاماً في مدينة مانشستر بعد أن هاجمها سكين داخل مدرسة، ما أسفر عن إصابة طالبين وموظف. الضحايا هم تلميذة في الرابعة عشرة، تلميذ في نفس العمر وموظف يبلغ من العمر 27 عاماً، ويعتقد أن إصاباتهم ناتجة عن طعن. نُقل المصابون إلى المستشفى ووصف حالتهم بأنها غير خطيرة ومستقرة. وقالت الشرطة إن المدرسة، التي تعرف بأكاديمية كو-أوب، أغلقت أبوابها بعد الحادث وانتشرت مركبات الطوارئ في محيطها. وأضاف قائد الشرطة جون شيلفوك أن العناصر ستبقى في المدرسة والمنطقة لضمان الرؤية وطمأنة السكان. وأوضحت السلطات أن الحكومة البريطانية تسعى للحد من جرائم الطعن ومنع بيع السكاكين المحظورة والسواطير، بما في ذلك التجارة الإلكترونية. وفي فبراير الماضي، وُجه اتهام إلى فتى عمره 13 عاماً بعد طعن تلميذين في مدرسة بلندن.
الكرملين ينفي وجود خطط لاتصال بين بوتين وترمب ويتهم أوروبا بعرقلة السلام
نفى الكرملين وجود أي خطط مبدئية لإجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب فيما يتعلق بالحرب المستمرة في عامها الخامس وجهود السلام المستقبلية. وأوضح المتحدث Dmitriy Peskov أنه لا توجد حالياً أي ترتيبات لهذا الاتصال، مشيراً إلى أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يواصلان اتصالاتهما مع كل من موسكو وكييف. وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يبدو بعيداً عن الاستعداد للاضطلاع بدور الوسيط في أي عملية سلام بأوكرانيا، ويبدو أنه يركّز أكثر على استمرار الصراع. وشدد بيسكوف على أن بدء وساطة بفرض شروط مسبقة على روسيا غير منطقي وغير مقبول. من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه أجرى محادثات إيجابية مع ويتكوف وكوشنر، معرباً عن أمله في الوصول إلى حل خلال الأسابيع المقبلة. كما أشار إلى اجتماع جمع ماكرون، زيلينسكي، ستارمر وميرتس في لندن. وأكد بيسكوف أن الكرملين لم يُبلغ بهذه المكالمة من الجانب الأمريكي، وأن روسيا ترى أن مشاركة أوروبا في الوساطة غير مقبولة لأنها تركّز على إدامة الحرب بدلاً من السعي للسلام. وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل جالوزين أن روسيا وبيلاروسيا مستعدتان لاستخدام جميع الوسائل المتاحة، بما فيها الأسلحة النووية، لضمان أمن الدولة الاتحادية، مشيراً إلى وجود عسكري روسي في بيلاروسيا وإجراء مناورات مشتركة دورية.
الاتحاد الأوروبي يدرس حظر دخول المقاتلين الروس إلى أراضيه
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض حظر دخول على جميع المواطنين الروس الذين خدموا في الجيش الروسي منذ بداية الحرب في أوكرانيا، وذلك كجزء من حزمة عقوبات جديدة تستهدف موسكو. وقالت فون دير لاين إن هذا الإجراء سيكون الأول من نوعه، حيث سيُمنع أي شخص شارك في القوات الروسية من الدخول إلى أراضي الاتحاد. يأتي هذا الاقتراح amid تقارير عن سقوط خمسة قتلى على الأقل وإصابة أكثر من cuarenta شخصاً في ضربات روسية استهدفت منطقتي خاركيف وزابوروجيه، شمال شرق وجنوب أوكرانيا. وبعد أكثر من أربع سنوات من بدء الغزو الروسي، تستمر القصف اليومي على جبهتي الصراع، بينما تبقى الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع في حالة ركود.
بريطانيا وحلفاء يدينون عنف المستوطنين في الضفة الغربية ويفرضون عقوبات جديدة
أعلنت بريطانيا ووزراء خارجية أستراليا وكندا وفرنسا والنرويج عن اتخاذ إجراءات تنسيقية لمحاسبة المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين في الضفة الغربية، رداً على ما وصفوه بتدهور الأوضاع هناك. وقالت المجموعة إنها مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية إذا لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع على الأرض. وأوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن فرنسا حظرت دخول وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، وأربعة من قادة منظمات المستوطنين، وواحد وعشرين مستوطناً متورطاً في أعمال عنف. كما أظهرت إشعار حكومي بريطاني أن المملكة أضافت سبع تصنيفات جديدة إلى قوائم العقوبات العالمية الخاصة بحقوق الإنسان، مستهدفةً أفراداً وكيانات مرتبطة بالمستوطنين في الضفة الغربية.