زار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قاعدة غوانتانامو العسكرية في اليوم الثالث من الأسبوع، وألقى كلمة أمام الجنود الأمريكيين محذراً حكومة هافانا من السعي للحصول على أسلحة قد تشكل خطرًا على الولايات المتحدة، وفقًا لتقارير وكالة الصحافة الفرنسية.
تحذير صريح من امتلاك أسلحة حساسة
في كلمته التي ألقاها أمام القوات المتمركزة في القاعدة، شدد هيغسيث على أن من غير الحكمة أن تسعى الحكومة الكوبية إلى شراء أو الحصول على أنظمة عسكرية قد تصل إلى أراضي الولايات المتحدة أو تلك القاعدة.
زيارة رفيعة المستوى إلى الجزيرة التي تحتضن السجن العسكري
تجسد هذه الزيارة أحدث جهد من جانب المسؤولين الأمريكيين للضغط على هافانا، في ظل تصاعد الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على كوبا. وتأتي الزيارة عقب رحلة سابقة للجنرال فرنسيس دونوفان، قائد القوات الأمريكية في أمريكا اللاتينية، الذي كان قد تردد على القاعدة قبل أقل من أسبوعين وتبادل الحديث مع ضابط كبير من كوبي.
سياق الزيارة وتاريخ العلاقات الأمريكية الكوبية
التحركات الأخيرة تشمل أيضاً زيارة نادرة للمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية جون راتكليف إلى العاصمة الكوبية في شهر مايو، ما يعكس تصاعد الاهتمام الأمريكي بالشأن الكوبي.
آراء محللين حول الرسالة الأمريكية
أشار مايكل بوستامانتي، رئيس برنامج الدراسات الكوبية في جامعة ميامي، إلى أن هذه الزيارة قد تحمل إشارة واضحة إلى إصرار واشنطن على عدم التهاون، خاصةً مع ازدياد المخاوف في كوبا من احتمال تنفيذ هجوم عسكري أمريكي ضد الجزيرة. وأضاف أن هدف هيغسيث قد يكون تذكير هافانا بأن التكلفة المحتملة للتعنت قد تصل إلى اللجوء إلى القوة العسكرية، رغم التحذيرات المتزايدة من تعقيدات مثل هذه الخطوة.