انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

مسؤول فرنسي يشتبه بتورط شركة «بلاك كور» الإسرائيلية في انتخابات نيويورك وأسكوتلندا مع تطورات عالمية متعلقة بالأمن والاقتصاد والتكنولوجيا

مسؤول فرنسي يشتبه بتورط شركة «بلاك كور» الإسرائيلية في انتخابات نيويورك وأسكوتلندا مع تطورات عالمية متعلقة بالأمن والاقتصاد والتكنولوجيا

قال رئيس وكالة «فيجينوم» الفرنسية، المعنية بكشف المعلومات المضللة، الخميس، إن شركة «بلاك كور» الإسرائيلية، المشتبَه في تورطها بالتدخل في الانتخابات المحلية الفرنسية التي جرت في مارس (آذار) الماضي، يُشتبه أيضاً في تورطها بالتدخل في انتخابات مدينة نيويورك الأميركية وفي أسكوتلندا وفي ممارسة أنشطة بأنغولا وتوغو، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الشهر الماضي نشرت «رويترز» عن اشتباه السلطات الفرنسية في أن شركة «بلاك كور» مسؤولة عن حملة تشويه عبر الإنترنت استهدفت ثلاثة مرشحين من حزب ينتمي لأقصى اليسار السياسي قبل الانتخابات البلدية التي جرت في مارس من هذا العام في فرنسا.

وصرّح مارك أنطوان بريلان، رئيس «فيجينوم»: «لم يقتصر أسلوب العمل هذا على الانتخابات البلدية في فرنسا… يبدو أنه استُخدم أيضاً لتنفيذ عمليات تدخُّل رقمي أجنبي في بلدان أو مناطق أخرى، مثل أنغولا وتوغو والانتخابات في أسكوتلندا وفي الانتخابات البلدية لعام 2025 بنيويورك».

التطورات الأمنية والسياسية في أوروبا والشرق الأوسط

في بلفاست، أعلنت شرطة آيرلندا الشمالية الخميس أنها عززت أعداد قواتها المنتشرة بعد ليلة ثانية من العنف والحوادث التي وصفتها «داونينغ ستريت» بأنها «عنصرية»، اندلعت عقب هجوم بسكين وُجهت فيه تهمة إلى لاجئ سوداني. وذكر مساعد مفوض الشرطة رايان هندرسون أن 12 شرطياً أصيبوا، بعضهم بزجاجات حارقة، وأن 16 شخصاً أوقفوا، وجُهّمت اتهامات إلى رجل يبلغ 28 عاماً وامرأة تبلغ 24 عاماً سيمثلان أمام القضاء الخميس.

وأشار إلى أن الاشتباكات التي وقعت ليلة الأربعاء إلى الخميس كانت أقل حجماً من الأحداث المروعة التي شهدتها المدينة الثلاثاء، وفقاً لوزير شؤون آيرلندا الشمالية هيلاري بن، الذي عبر عن استيائه من ترهيب وطرد أشخاص من منازلهم على يد بلطجية ملثمين بسبب لون بشرتهم. وأكد مكتب رئيس الوزراء في «داونينغ ستريت» أن المشاهد التي شهدناها خلال الأيام الأخيرة عنصرية لا شك فيها.

وفي سياق منفصل، استقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي الخميس في خطوة مفاجئة قال إنها جاءت بسبب عدم التزام رئيس الوزراء كير ستارمر ووزارة الخزانة بتوفير الموارد الكافية للاستثمار في الدفاع. وكتب هيلي في رسالة استقالته إلى ستارمر: «لم تتمكنوا، ولم تُبدِ وزارة الخزانة استعداداً لتوفير الموارد التي تحتاج إليها البلاد للدفاع عن نفسها في هذه المرحلة التي تتزايد فيها التهديدات». وأضاف أنه بعد إبلاغه بأن تسوية خطة الاستثمار الدفاعي لا توفر احتياجات القوات المسلحة، لم يعد أمامه خيار سوى الاستقالة.

وأعلنت تركيا رفضها اتفاقاً بين فرنسا وقبرص لاستضافة قوات فرنسية على الأراضي القبرصية ووصفته بأنه يخالف القانون الدولي. وقال مصدر عسكري تركي مسؤول إن «اتفاق وضع القوات الموقع، الاثنين الماضي، بين فرنسا، التي لا تتمتع بصفة ضامن في قبرص، والإدارة القبرصية اليونانية (جمهورية قبرص)، يخالف القانون الدولي واتفاقيات قبرص لعام 1960». وأضاف أن الاتفاق يهدف إلى تغيير التوازن الهش في الجزيرة من جانب واحد، متجاهلاً إرادة «جمهورية شمال قبرص التركية» (القبارصة الأتراك) وحقوقهم السيادية المتساوية.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، أنه سيرد على أي تهديد قد تتعرض له حقوق تركيا أو جمهورية شمال قبرص التركية (غير المعترف بها دولياً) في شرق البحر المتوسط، بعد توقيع الاتفاق بين نيقوسيا وباريس. وقال في كلمة أمام نواب حزب «العدالة والتنمية» الحاكم بالبرلمان إن هناك «مبادرات خبيثة» تقودها إسرائيل لزعزعة استقرار منطقة شرق البحر المتوسط، وانضمت «بعض الكيانات الصغيرة، التي تفوق طموحاتها حجمها بكثير»، إلى قارب الفتنة الإسرائيلي.

وفيما يتعلق بقمة مجموعة السبع، حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، الولايات المتحدة والصين وأوروبا على تنسيق سياساتها الاقتصادية «بشكل ملح» لمعالجة الاختلالات العالمية، خلال اجتماع يسبق قمة مجموعة السبع. وقال ماكرون عبر تقنية الفيديو: «هناك إجماع دولي في طور التبلور» بشأن عدة نقاط، ولا سيما بشأن «الحاجة الملحة للتحرك». وأضاف أن الاختلالات العالمية قائمة، بل تفاقمت في السنوات الأخيرة، ما يهدد النمو الاقتصادي والاستقرار المالي، وشدد على أن تصحيح تلك الاختلالات «مسؤولية مشتركة بين الاقتصادات، سواء التي لديها فائض، أو تلك التي تعاني من عجز»، مشيراً إلى أن التنسيق بين أوروبا والصين والولايات المتحدة لاتباع نهج مناسب يعد أمراً بالغ الأهمية.

وأضاف ماكرون أن غياب مثل هذا التنسيق سيضع العالم أمام «تعديلات اقتصادية ومالية قاسية»، بينما «إعادة التوازن بشكل مدروس جيداً» ستشكل محركاً للنمو المستقر والمستدام. وتابع أن القمة التي يستضيفها ماكرون اعتباراً من الاثنين في منتجع إيفيان-لي-بان ستحاول إعادة الزخم إلى العلاقات مع الولايات المتحدة، بينما يسعى القادة إلى بلورة موقف موحد لدفع روسيا إلى طاولة المفاوضات تمهيداً لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات، معتبراً مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «مهمة جداً».

وأشار إلى أن القادة سيواجهون جدول أعمال مزدحماً بقضايا حساسة قد تثير خلافات على مدى ثلاثة أيام من المباحثات، بما في ذلك محاولة إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز. ولفت إلى أن ترمب سيصل إلى القمة بعد احتفاله بعيد ميلاده الثمانين في 14 يونيو (حزيران)، بينما ستسعى باريس إلى تجنب تكرار ما حدث في القمة السابقة في كندا عندما غادر الرئيس الأميركي باكراً.

وأجرت السلطات استعدادات أمنية واسعة النطاق بمشاركة آلاف من عناصر الشرطة والقوات المسلحة، وتمت حتى سويسرا المجاورة على الضفة الأخرى من البحيرة، حيث يستقبل مطار جنيف الوفود. ولفت إلى أن ماكرون، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة السبع، يرى القمة إحدى الفرص الأخيرة لمحاولة التأثير على الساحة الدولية مع اقتراب نهاية ولايته الأخيرة خلال أقل من عام، ويسعى إلى تعزيز السيادة الأوروبية، وتمهد القمة لانعقاد قمة مجموعة العشرين الأوسع التي ستضم الصين وتستضيفها ترمب في ديسمبر (كانون الأول) في منتجع غولف يملكه في ميامي.

ونشر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية استطلاعاً للرأي في أكثر من عشر دول أوروبية أظهر تراجع الثقة بالولايات المتحدة، حيث لا يرى سوى 11 في المائة من المشاركين في إدارة ترمب «حليفاً». وفي ظل ما وصفه الاستطلاع بـ«الانتقادات والسلوك العدائي» من جانب الولايات المتحدة، يرى قادة أوروبيون أن لديهم فرصة «للمضي قدماً بسرعة أكبر» نحو بناء منظومة أمنية مشتركة، بحسب ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن بافيل زيركا الباحث البارز في المجلس.

التطورات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية

وقع مصر، الخميس، اتفاقية مع شركة «طاقة عربية» لنقل ملكية حصة في 172 محطة وقود تابعة لـ«وطنية» المملوكة للدولة، وذلك من خلال شركة جديدة تحمل اسم «كويك فيول».

وتوقعت شركة «أوراكل»، يوم الأربعاء، أن تتجاوز خططها للإنفاق الرأسمالي في السنة المالية 2027 تقديرات «وول ستريت»، مشيرة إلى نيتها جمع مزيد من التمويل عبر الديون.

وتشدد الصين الرقابة على استثماراتها الخارجية، وتوسّع أدواتها للرد على الضغوط الغربية، وتحمي مصالحها الاقتصادية والتقنية في المنافسة العالمية.

وتتوقع «مورغان ستانلي» أن تتجاوز إصدارات الديون العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي 570 مليار دولار في عام 2026، مدفوعة بزيادة قوية في المعروض من السندات.

وأكد مسؤولو عملاق صناعة الطائرات البرازيلي «إمبراير»، أن المجموعة تواصل العمل بشكل وثيق ومتسارع على تفعيل مذكرات التفاهم الاستراتيجية الموقَّعة مع السعودية.

وأشار عبير حمدي (ساو باولو (البرازيل)) إلى أن ماكرون يحذّر من «اختلالات عالمية» ويدعو لتنسيق عاجل قبل قمة السبع، كما جاء في التفاصيل السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني

للنشر و الاعلان