عقد الوزراء المعنيون بالسياحة في دول مجلس التعاون اجتماعهم العاشر في عاصمة البحرين المنامة، حيث ناقشوا مدى مرونة القطاع وقدرته على التعافي من التحديات الإقليمية ومواصلة جذب الزوار عبر المشاريع الضخمة والفعاليات الدولية وتطوير البنية التحتية.
مبادرات التعافي والتكامل
استعرض المجتمعون تنفيذ البرامج والمشاريع المشتركة، وسبل تعزيز التكامل السياحي بين الدول، وتطوير الحملات الترويجية، وتشجيع السياحة البينية، ورفع القدرة التنافسية للقطاع بما يسهم في تنويع الاقتصادات الوطنية، مع التأكيد على أن الأمن والاستقرار ووضع أطر تنظيمية متقدمة هما ركيزتان لتعزيز ثقة المستثمرين والزوار.
قطاع سياحي متكامل
أشار الوزراء إلى أن المنظومة السياحية الخليجية تقوم على شبكة متكاملة من المطارات والناقلات الجوية والمرافق السياحية، بالإضافة إلى استضافة كبرى الفعاليات العالمية، وأشادوا بجهود الهيئات السياحية في الدول والأمانة العامة في تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات.
دعم ترشح السعودية
ورحب المجتمعون بتقدم المملكة بطلب إعادة ترشحها لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياة للفترة 2027–2031، وأعلنوا تأييدهم الكامل لهذا الترشح تقديراً لدورها المحوري في تطوير القطاع وتعزيز التعاون الدولي.
ختام الاجتماع
وفي ختام اللقاء، جدد المجتمعون تأكيدهم على مواصلة العمل لتعزيز التكامل السياحي الخليجي وبناء قطاع أكثر تنافسية واستدامة، قادر على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، وترسيخ مكانة المنطقة كوجهة سياحية عالمية رائدة.