انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

المنظمة الدولية للهجرة: 46 ألف نازح في اليمن جراء تجدد المعارك

المنظمة الدولية للهجرة: 46 ألف نازح في اليمن جراء تجدد المعارك

نزوح جماعي مع اشتداد القتال

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة 11 سبتمبر 2026، أن ما لا يقل عن 46 ألف شخص اضطروا للنزوح في اليمن منذ اندلاع موجة القتال الأخيرة الأسبوع الماضي. وأوضحت المنظمة، في بيان صدر عنها، أن أعداد النازحين لا تزال في تزايد مقلق مع استمرار العمليات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.

ولم يحدد البيان المناطق التي شهدت أعلى معدلات النزوح، لكنه أكد أن الوضع الإنساني يزداد سوءاً جراء تصاعد العنف.

دعوات عاجلة لحماية المدنيين والمساعدات

دعت المنظمة الدولية للهجرة جميع أطراف النزاع إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وشددت على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

ونقل البيان تحذيرات المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، التي قالت إن الأسر اليمنية تضطر للنزوح للمرة الثانية أو الثالثة منذ بدء الحرب، بعد أن فقدت معظم ممتلكاتها. وأضافت: “مع اتساع رقعة القتال، يصبح إيصال المساعدات المنقذة للحياة أكثر صعوبة. نحن بحاجة ماسة إلى وصول آمن ودون عوائق”.

وشددت بوب على أن “جميع الأطراف ملزمة بحماية المدنيين والعاملين الإنسانيين، وتوفير المواد والمركبات والمنشآت اللازمة لإيصال المساعدات”.

تحولات ميدانية في خريطة السيطرة

شهدت جبهات القتال في اليمن تغيرات ملحوظة خلال الأيام الأخيرة، حيث تصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ أوائل يوليو الماضي، بعد فترة من الهدوء النسبي استمرت سنوات.

وبحسب إعلان الحوثيين، فقد تمكنوا من بسط سيطرتهم الكاملة على محافظة الحديدة، كما تقدموا في المناطق الغربية لمحافظة تعز وسيطروا على مدينة المخا ومينائها المطل على البحر الأحمر، ووصل تقدمهم إلى مواقع قريبة من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

في المقابل، أحرزت القوات الحكومية تقدماً في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، واقتربت من مدينة الحزم عاصمة المحافظة، فيما لا تزال المعارك دائرة في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.

يذكر أن اليمن يعيش حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني