انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

انتخاب عبد الحميد العواك رئيساً لأول برلمان سوري بعد الإطاحة بنظام الأسد

انتخاب عبد الحميد العواك رئيساً لأول برلمان سوري بعد الإطاحة بنظام الأسد

تشكيل أول مجلس شعب سوري

في 12 يوليو 2026، عقد مجلس الشعب السوري جلسته الأولى منذ الإطاحة بنظام الأسد، حيث انتخب الأعضاء عبد الحميد عقيل العواك رئيساً للمجلس.

نتائج التصويت وتفاصيل المرشح

حصل العواك على 99 صوتاً من أصل 205 صوتاً صحيحة، بينما نال مؤيد القبلاوي 75 صوتاً ومحمد رامز كورج 31 صوتاً، وألغيت ورقة اقتراع بيضاء واحدة.

الخلفية الشخصية للعواك

ينحدر العواك من محافظة الحسكة في الشمال الشرقي، وقد شغل من قبل وظائف في السلك القضائي والأكاديمي، قبل أن يرأس لجنة صياغة الإعلان الدستوري المؤقت عقب التحول السياسي الأخير في البلاد.

حضور الجلسة والغيابات

انطلقت الجلسة في العاصمة دمشق بعد أسبوع من تأجيل الموعد الأصلي، وبدأها الرئيس أحمد الشرع بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، وفق مراسل الأناضول.

شهدت الجلسة حضور 206 عضواً من أصل 210، إذ غاب ثلاثة أعضاء عن محافظة السويداء بالإضافة إلى محمد كلثوم من إدلب الذي توفي منتصف يونيو الماضي جراء أزمة قلبية.

القسم المكمل والتمثيل الإقليمي

قبل الشروع في انتخاب رئيس المجلس، أدى الأعضاء اليمين الدستورية أمام الشرع، على أن تستكمل الجلسة بانتخاب أعضاء المكتب الرئاسي.

بقيت ثلاثة مقاعد مخصصة للسويداء شاغرة بسبب الأوضاع الأمنية وما تصفه السلطات بانتهاكات ميليشيا حكمت الهجري، بينما عيّن الرئيس الشرع ليث البلعوس وصبح البداح كممثلين للمحافظة داخل الثلث المكمل، مع احتفاظها بالحق القانوني لملء المقاعد الشاغرة مستقبلاً.

الإطار القانوني والتشكيلي

يعكس انعقاد هذه الجلسة إتمام تشكيل البرلمان بعد صدور المرسوم رقم 143 لعام 2026 الذي ضَمّ أسماء جميع الأعضاء، بمن فيهم المعينين من قبل الرئيس.

كانت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب قد أعلنت في 5 يوليو الحالي تأجيل الجلسة الأولى التي كانت محدّدة ليوم السادس دون توضيح أسباب التأجيل.

يتألف البرلمان الجديد من 210 عضواً، انتخب 140 منهم عبر الهيئات الناخبة في المحافظات، بينما عيّن الرئيس 70 عضواً يشكّلون الثلث المكمل وفقاً للنظام الانتخابي المؤقت.

يشكّل هذا التشكيل خطوة في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، الذي حكم البلاد أكثر من عقدين بين عامي 2000 و2024.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني