انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

تشييع جثمان أردني قُتل في هجوم على مطار الملك خالد بالرياض

تشييع جثمان أردني قُتل في هجوم على مطار الملك خالد بالرياض

تفاصيل الهجوم وعودة الجثمان

في 12 أكتوبر 2026، لقي المواطن الأردني محمود حسين برقاوي، البالغ من العمر ثلاثين وثلاثة أعوام، حتفه جراء استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بقصف نفذه عناصر حوثية.

بعد انتهاء العملية، نُقل جثمانه عبر معبر العمري الحدودي بين الأردن والمملكة العربية السعودية، ثم جرى نقله إلى مقبرة سحاب الإسلامية الواقعة جنوب شرق عمّان حيث ووري الثرى.

وبحسب مصادر إعلامية، أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة عشر شخصاً من جنسيات متفاوتة، من بينهم أردني، وإصابة أكثر من ثلاثمائة شخص آخرين.

مراسم التشييع ومشاركة المسؤولين

شُيِّع جثمان الفقيد يوم الاثنين بحضور رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، إلى جانب أفراد عائلة المتوفى وأقربائه.

خلال المراسم، نقل العيسوي تعازي ومواساة الملك عبد الله الثاني وولي العهد الحسين بن عبد الله إلى أسرة برقاوي وذويه.

وفي حديث للأناضول، عبّر والد برقاوي عن حزنه لفقدان نجله، مؤكداً إيمانه بقضاء الله وقدره، ومتمنياً ألّا يعيش أحد مرارة الفقد التي ألمّت بأسرته. وقال: “الحمد لله على ما أصابنا، وما حدث مع ابننا قدر ومكتوب”. وأضاف: “ما أصابني أتمنى ألا يصيب أي إنسان، لأنه لا يشعر به إلا من أصيب به”. ووصف الهجوم الذي أودى بحياة نجله بأنه “عدوان غاشم”.

السياق الأوسع للهجمات والموقف الرسمي

منذ الخامس من أكتوبر الجاري، شهدت خمس مطارات سعودية سلسلة من عشر هجمات حوثية أسفرت عن مقتل تسعة عشر شخصاً وإصابة المئات، بالإضافة إلى أضرار مادية وتعطيل مؤقت لحركة الطيران.

تأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو من العام الماضي، وشمل الاستهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.

يذكر أن تقود السعودية تحالفا عسكريا منذ مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء وعدة محافظات منذ شهر سبتمبر 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني