أعلنت السلطات المغربية عن توقيف الصحافي الفرنسي المغربي علي لمرابط عند وصوله إلى مطار طنجة شمال البلاد، وذلك بعد رحلته من إسبانيا. وقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن السبب هو اتهامه بنشر معلومات مضللة.
تفاصيل الاعتقال والاتهام
أفادت زوجة لمرابط، لورا فيليو، أن زوجها قُبض عليه في المطار في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت المغرب، حيث أُبلغ بوجود مذكرات بحث صادرة ضده تتعلق بتهم “نشر معلومات مضللة” و”تقويض المؤسسات”. ولم يصدر مكتب المدعي العام المغربي أي بيان فوري ردًا على طلب الوكالة حول هذا الإجراء.
خلفية الصحافي وتعاملاته السابقة مع السلطات
عمر لمرابط 66 عاماً، وهو صح{ي}اف مستقل مقيم في برشلونة الإسبانية، وقد سبق أن حُرم
من ممارسة مهامه الصحفية داخل المغرب لمدة عقد من الزمان بين عامي 2005 و2015، إثر إدانته بتهمة التشهير نتيجة تصريحات أدلى
بخصوص الصحراويين في مخيمات تندوف بالجزائر، وهو ملف تُصنّفه الرباط حسّاساً.
الإجراءات القضائية القادمة
وفقاً لبيان منظمة مراسلون بلا حدود، فقد تم استدعاء لمرابط إلى الدار البيضاء للاستماع إلى أقواله أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك قبل موعد مثوله أمام المدعي العام المقرر في الثالث عشر من يوليو.
سجل لمرابط الصحفي وإصداراته السابقة
سبق للصحافي أن أسس أسبوعيتين عربية في المغرب: “دومان ماغازين” و”دومان”، لكنهما أُوقفتا عن النشر عام 2003 بعد إدانته بتهمة إهانة الملك، إضافة إلى تهم أخرى. وفي مرحلة لاحقة صدر بحقه حكم سجن ثلاث سنوات، إلا أن الملكية أصدرت عفواً له في مطلع عام 2004.
تشير الزوجة إلى أن لمرابط لم يزر المغرب منذ عدة سنوات، بعد وفاة والده الذي كان مقيمًا هناك. وجاءت هذه الوقائع في ظل توتر العلاقات بين الصحافة المستقلة والسلطات المغربية، ما يضيف بعداً آخر إلى ما حدث في مطار طنجة.