أكد جياني إنفانتينو، الرئيس السويسري للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في حديثه مع موقع “بلووين” السويسري أن فكرة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النسخة القادمة من بطولة العالم ما زالت قيد الدراسة. وأضاف أن اللجنة المختصة ستبحث هذا الاقتراح بعد انتهاء الدورة الحالية.
رؤية شمولية للبطولة
أشار إنفانتينو إلى أن تنظيم كأس العالم يجب أن يعكس طموحات جميع دول الكرة، لا أن يقتصر على قارات معينة. وأوضح أن كل دولة تستحق أن تحلم بالمشاركة، مشدداً على ضرورة إعطاء الفرصة للمنتخبات الصغرى لتظهر على الساحة العالمية.
تحسين مستوى المنتخبات الصغيرة
وأشار إلى التحسن الملحوظ في مستوى الفرق الوطنية عبر القارات، مؤكدًا أن إتاحة فرص التأهل للدول الصغيرة يشكل حافزًا لتطوير اللعبة داخلها. وأشار إلى أن نسخة 2026 وفرت لمنطقتي كوراساو وهايتي والرأس الأخضر مساحة للظهور.
نجاح النسخة الحالية وتوسيع المستقبل
أشاد إنفانتينو بنجاح نسخة 48 فريقًا، حيث قدمت جميع الفرق مستويات استثنائية وسجلت كل قارة على الأقل هدفًا واحدًا. وأوضح أن تسعة من أصل عشرة فرق إفريقية وصلوا إلى مرحلة الـ32، مقارنة بخمس فرق فقط في الدورة السابقة، ما يبرز أهمية توسيع المشاركة.
آراء معارضة حول التوسيع
رغم الدعم من الفيفا، فإن فكرة رفع عدد المنتخبات إلى 64 فريقًا تواجه معارضة شديدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي وصفها رئيسه ألكسندر تشيفرين بأنها “فكرة سيئة”. كما حذّر رئيس الاتحاد الآسيوي سلمان بن إبراهيم آل خليفة من احتمال حدوث فوضى نتيجة الارتفاع الكبير في عدد الفرق والمباريات.
تجدر الإشارة إلى أن عدد المنتخبات ارتفع من 24 إلى 32 فريقًا في نسخة 1998 بفرنسا، وظل هذا الرقم ثابتًا حتى نسخة قطر 2022، ثم توسع إلى 48 فريقًا في نسخة 2026. ومن المقرر أن تستضيف دول المغرب وإسبانيا والبرتغال نسخة 2030، مع إقامة أول ثلاث مباريات في أوروغواي والأرجنتين وباراغواي احتفالًا بالذكرى المئوية للبطولة.
إذا تم اعتماد التوسيع إلى 64 فريقًا، سيستضيف كل بلد من دول أمريكا الجنوبية مجموعة مكوّنة من أربعة فرق بدلًا من مباراة واحدة، ما قد يطيل مدة البطولة ويستدعي إعادة هيكلة شاملة لتنظيمها.