التوقيع على وثيقة الوحدة
في 14 أغسطس 2026، اجتمع ممثلو “رئاسة الاتحاد الإسلامي” و”مشيخة الاتحاد الإسلامي” في نوفي بازار لتوقيع وثيقة تُسمى “النظام الأساسي لاتحاد المجتمع الإسلامي في صربيا”. هذه الاتفاقية تنهي حالة الخلاف التي استمرت بين المؤسستين منذ عام 2007، أي ما يقرب من عشرين سنة.
الهيكل القيادي للمؤسسة الموحدة
وفقاً للوثيقة المتفق عليها، تم تحديد أن يكون مقر الكيان الموحد في نوفي بازار، وأن يتولى رئاسة هذا الكيان رئيس مشيخة الاتحاد الإسلامي في صربيا، مولود دوديتش. كما نصّ الاتفاق على أن تكون المؤسسة موحدة تحت إطار إداري واحد.
ردود الفعل والآثار
خلال حفل التوقيع، أكد رئيس “رئاسة الاتحاد الإسلامي” في صربيا، سناد خالدوفيتش، أن المرحلة الصعبة التي عاشها المسلمون لنحو عشرين سنة قد انتهت اليوم، مشدداً على عدم وجود خاسر وأن الجميع فائزون. من جانبه، شدد مولود دوديتش على أن الوحدة تمثل انتصاراً لكل من يرفض إرث الانقسام والتشرذم. بالإضافة، رحب رئيس الاتحاد الإسلامي في البوسنة والهرسك، حسين كافازوفيتش، بالخطوة وعبر عن سعادته بهذا التطور.
ويُعتبر الإسلام في صربيا الدين الثالث بعد المسيحية الأرثوذكسية والكاثوليكية، وتشكل نسبة المسلمين نحو أربعة بالمئة من عدد السكان الذي يتجاوز ستة ملايين نسمة.